خلافا للملاحدة .
لنا أنه متى حصل العلم بأن العالم ممكن ، وكل ممكن فله مؤثر ، علمنا أن العالم له مؤثر ، سواء كان هناك معلم أو لم يكن .
واعتمد الجمهور منا ، ومن المعتزلة في ابطال قولهم على وجهين :
أحدهما : أن حصول العلم بالشيء ، لو افتقر إلى معلم لافتقر المعلم بكونه معلما إلى معلم آخر ، ولزم التسلسل .
والثاني : أنا لا نعلم كون المعلم صادقا الا بعد العلم بأن اللّه سبحانه وتعالى صدقه بواسطة اظهار المعجزة على يده فلو توقف العلم باللّه تعالى على قوله للزم الدور . وهذان الوجهان ضعيفان عندي .
أما الأول فلاحتمال أن يكون عقل النبي والامام أكمل من عقول
المحصل — صفحة 127
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص١٢٧