المكشوف ؛ والكشف ظهوره على بصيرة السّرّ ، والتّجلّي شروق النّور على بصيرة المقبل .
فصل
البادي ما يرد على القلب في وقت المراقبة ولا يلبث ؛ / 23 -
Da
/ والوارد ما يرد ويلبث ؛ والخاطر وارد يحرّك الرّوح إلى رغبة في شيء أو عن شيء .
الواقع : ما يرد ويدلّ على أمر سيوجد .
القادح : وارد يزيل غيم الغفلة عن القلوب .
العارض : ما يرد من مقتضيات الهوى والنّفس والشّيطان ، وهذه الأمور علل وحجب ؛ والحجاب حائل بين الرّوح والحقّ .
القبض : حالة للرّوح مؤدّية إلى انقهار القوى تحت سلطنة الجلال .
البسط : حالة مؤدّية إلى استعلاء اللّذّات الرّوحانيّة ببقاء الرّوح في عالم المشاهدة .
الغيبة : استغراق الرّوح في اللّذّات المعنويّة / 24 -
Db
/ ، منصرفة عن ضبط المصالح الصّوريّة .
الغشية : أشدّ من الغيبة ، لأنّ في الغشية لا يبقى للشّخص تفكّر واختيار ، وفي الغيبة يبقي .
الحضور : ثبات الرّوح في مطالعة أنوار الوصف .
السّكر : حالة واردة من شرب شراب الوصل مؤدّية إلى خبط الأحوال مع الاتّصاف بوصف الفناء حتّى يكون نطقه من الّذي انطق كلّ شيء .
الصّحو : حالة ضابطة للأحوال مع الاتّصاف بوصف البقاء ، وقد يكون لصاحب التّمكين - كما أنّ السّكر لصاحب التّلوين - على أنّه قد يكون سكرا / 24 -
Da
/ أفضل من صحو .
الهجوم : ورود حالة مزعجة للرّوح بغتة .
الغلبة : ورود حالة غالبة على الرّوح مهيّجة للطّيران نحوها .
السّلب : خطف السّرّ في وقت الصّحو .
الأخذ : أمر الرّوح في ظهور القدرة ، فالمجذوب من جذب بتدريج والمأخوذ من جذب دفعة .
الدّهشة : تحيّر الرّوح في سطوة الجلال .