الفصل التّاسع في بيان الاستعدادات وتنوّعها
ولعلّك تضطرب وتصول « 1 » وتتحرّد فتقول « 2 » : إذا كانت الفضائل والرّذائل والمحاسن والقبائح والطّاعات « 3 » والمعاصي و « 4 » بالجملة الخيرات والشرور كلّها - مقدّرة مكتوبة علينا قبل صدورها منّا / 8
Nb
/ معجونة فينا « 5 » مربوطة بأوقاتها الّتي تصدر « 6 » فيها عنّا فما بالنا لا نتساوى « 7 » فيها ولا نتعادل « 8 » ولا نتشاكل « 9 » فيها ولا نتماثل « 10 » ؟ وكيف يحترز عما يجب الاحتراز عنها ؟
فننجو من « 11 » وبالها وتبعتها « 12 » ؟ وبأيّ شيء يتفضّل « 13 » السّعيد على الشقىّ وقد تساويا فيما قدّر لهما ؟ وأين عدل اللّه فينا وقد قال اللّه « 14 » - تعالى - :
وَما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
« 15 »
وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ
« 16 » ؟ فنجيبك « 17 » بمثل ما قال الشّاعر :
هوّن على بصر « 18 » ما شقّ منظره * فإنّما يقظات العين كالحلم
فاصبر ريثما آب إليك القرار و « 19 » فات السّكينه والوقار ، فلست أوّل من زلّ في هذا المقام وارتاب واستفتن « 20 » من « 21 » هذا الكلام ثمّ رجع وتاب ؛ جعل اللّه عين بصيرتك مكحلة « 22 » بنور الهدى وكشف عنها غشاوة العمى ! أولا تعتبر « 23 » بحال موسى مع الخضر « 24 » واعتراضه « 25 »
و
هامش
( 1 ) . ع : فيصول ، د ، ك : فتصول
( 2 ) . د : فنقول
( 3 ) . ك ، ن : والطّاعات
( 4 ) . م ، ك ، س ، د : -
و ( 5 ) . ك : فيها
( 6 ) . ن : يصدر
( 7 ) . ع ، م ، س : لا يتساوى
( 8 ) . ع ، ك ، س : يتعادل ، ك : نعادل
( 9 ) . م ، س ، ع : يتشاكل ، ك : لم لا نتشاكل .
( 10 ) . م ، د ، ك : نتماثل
( 11 ) . م ، ن : عن
( 12 ) . ن : ما يتبعها .
( 13 ) . د : تتفضّل
( 14 ) . م ، ع : - الله
( 15 ) . مقتبس من كريمة 29 ق .
( 16 ) . كريمة 76 الزّخرف .
( 17 ) . ع : فيحبيّنك
( 18 ) . ع : بصبر
( 19 ) . ع : -
و ( 20 ) . ك ، م ، ع : واستقر ، د ، س : واستنفز
( 21 ) . ك : في
( 22 ) . ك ، ن : كحيلة
( 23 ) . ع : تعبير ، ن : يعتبر ، م ، س ، د : ولا تعبر
( 24 ) . ع : + عليه السلام
( 25 ) . ن : -
و