لأمور العالم بإعداد الموادّ وتهيئة « 1 » الأسباب ، فمحلّ القدر هو عالم الملكوت كما « 2 » أنّ محلّ القضاء هو عالم الجبروت .
وهذه جملة « 3 » يحتاج إلى التّفصيل « 4 » .
الفصل الرّابع في تفصيل ما ذكر إجمالا
وهو أنّ الأجرام « 5 » السّماوية ذوات « 6 » نفوس ناطقة لها ادراكات وإرادات كلّيّة بذواتها وادراكات وإرادات « 7 » جزئيّة بآلاتها كحال نفوسنا بعينها ، تشتاق « 8 » كلّ منها إلى كمال جوهر روحيّ هو مفيضها ومكمّلها « 9 » القريب « 10 » تشبّها « 11 » به لادراكها بعض كمالاته « 12 » ، فيطلب وضعا كلّيّا ويستعدّ « 13 » به لذلك الشّبه « 14 » وينضمّ إلى ادراكاتها الكلّيّة ادراكاتا جزئيّة « 15 » ، فينبعث منها « 16 » أشواق وإرادات جزئيّة توجب « 17 » حركات جزئيّة كما هو حالنا في حركاتنا عند إرادة تحصيل مطلوب ما ، وبكلّ « 18 » حركة يحصل للمتحرّك بها وضع جديد يفيض « 19 » بذلك الوضع على نفسه من معشوقه صورة عقليّة هي كمال لها وإشراق نوريّ توجب « 20 » لها لذّة جديدة وشوقا جديدا إلى كمال آخر ، وإرادة لما يوصل إليه من الوضع فينطبع من تلك الصّورة في قوّتها الخياليّة صورة جزئيّة مع لذّة جزئيّة « 21 » ينبعث منها شوق جزئيّ ومطلب لوضع جزئيّ يتخصّص به الإرادة الأولى الكليّة فتصير « 22 » إرادة جزئيّة جازمة لحركة « 23 » جزئيّة موجبة لذلك الوضع ، فيصدر عنه
هامش
( 1 ) . ع : تهيّة
( 2 ) . ع : + هو
( 3 ) . م : - جملة
( 4 ) . ن : تفصيل .
( 5 ) . ع : أجرام
( 6 ) . م : ذات
( 7 ) . ن : - كلّية بذواتها . . . إرادات .
( 8 ) . ع ، ن : يشتاق
( 9 ) . س ، د : يكملها
( 10 ) . م : - القريب
( 11 ) . ك : شبها .
( 12 ) . م : كمالاتها
( 13 ) . م : تستعدّ
( 14 ) . م ، ع ، ن : التشبّه
( 15 ) . ن : الجزئية .
( 16 ) . ن : منه
( 17 ) . ن : يوجب
( 18 ) . ن : لكلّ
( 19 ) . س ، د : يفيد
( 20 ) . ن : يوجب
( 21 ) . م : جديدة .
( 22 ) . م ، ن : فيصير
( 23 ) . م ، ع : بحركة