واز آن جمله عزّت وغلظت است با دشمنان وبدنفسان ومتمرّدان ورفق ومدارا با دوستان ومسكينان وفرو دستان . قال اللّه - تعالى - :
أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ
« 1 » .
وعزّت بر دو نوعست :
يكى ترفّع وتكرّم نفس از آنكه فروتنى ومذلّت ننمايد دشمن را يا لئيم صاحب ثروت را ، تا در ضعت ومهانت نيفتد واستعمال قوّت قهر در وقت حميّت وأنفت تا حقارت ومنقصت لازم نيايد . قال اللّه - تعالى - :
وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً
« 2 » .
دوم إكرام نفس از آنكه قدر أو را جهت اقسام دنيوي وحظوظ عاجل بكاهاند ووقع أو ببرد يا جهت لذّت بطن وشهوت فرج ذليل گرداند .
حسن را گفتند : تو در نفس خود بس عظيمى ! . گفت : عظيم نيستم ولكن عزيزم « 3 » ! . ونتيجة آن تحمّل باشد چه اظهار فاقه وبلا ، مذلّت وهوانست . قال أمير المؤمنين - عليه السّلام - : رضى بالذّل من كشف ضرّه « 4 » .
وإخفاء آن واظهار غنى ورخاء علامت وثوق واستغناء به خداى ، وعزّت نبود جز بدو . قال اللّه - تعالى - :
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ
« 5 » .
ورفق ، بحقيقت مقابلهء نفس خصم ودفع ظهور صفت آنست به قوّت دل وإزالت ظلمت آن به نور اين تا نفس أو شكسته شود بىآنكه نفس اين غالب گردد . واين خصلتيست كه هيچ كس قدر آن نداند وخطر آن نشناسد ، وكدام شرف به از آنكه صاحب خويش را فضيلت ثابت گرداند واز خصم أو رذيلة زايل كند ! واز اين جهت
هامش
( 1 ) . قسمتى است از كريمهء 54 المائدة .
( 2 ) . قسمتى است از كريمهء 123 التّوبة .
( 3 ) . مأخذ اين سخن را در آثاري همچون تذكرة الأولياء والرّسالة القشيرية وعوارف المعارف وكتاب التعرّف وحلية الأولياء نيافتم . تنها ، معاصر كاشاني يعنى عز الدين محمود بدان أشارت كرده است . بنگريد : مصباح الهداية ص 355 .
( 4 ) . بنگريد : نهج البلاغة حكمت 2 ص 469 . ومزيد فائده را بنگريد : شرح فيض الاسلام ص 1078 . شرح امام محمّد عبده ج 2 ص 143 . شرح كبير ابن ميثم ج 5 ص 238 . شرح ابن أبي الحديد ج 18 ص 84 . شرح خوئى ج 21 ص 9 .
( 5 ) . قسمتى است از كريمهء 8 المنافقون