الْوَعْدِ
« 1 » . وأمير المؤمنين على - عليه السّلام - در ذكر أصول فتوّت ، وفا را كه آخر خصالست بر همه مقدّم داشت وتوبت را كه أول است ، مؤخّر . چه قطب از مقام كمال نظر كند واز مرتبهء عليا فرود آيد . وسير منتهى ، در تكميل بر عكس سير مبتدى باشد در استكمال . پس به حسب مرتبه ، اوّل فا باشد وآخر توبت وبه حسب مرتبهء اين أول توبت وآخر وفا .
واز خصائص ايشان ، مبالغتست در حفظ أسرار وكتم آن ز أغيار تا اگر يكى را به شمشير تهديد كنند يا به آتش تعذيب نمايند ، جز كتمان ازو نيابند . ويكى از فتيان عرب درين معنى گفته است :
وفتيان صدق لست مطلع بعضهم * على سرّ بعض غير انّى جماعها
يظلّون شتّى في البلاد وسرّهم * إلى صخرة أعيا الرّجال انصداعها
لكلّ امرئ شعب من القلب فارغ * وموضع نجوى لا يرام اطّلاعها
واز آن جمله تكرّم است يعنى بزرگى نمودن از دنيا وخسايس ورعايت حرمت وحشمت به احتراز از مواقع تهمت وشبهت ومواضع مذلّت وريبت وإعراض از مجارات لئيمان وسفيهان ومقابلهء ناكسان وبىعرضان جهت صيانت عرض وآب روى .
واز آن جمله سعت صدرست وحقيقت آن با عظم همّت وكبر نفس راجع باشد واز اينجا معلوم گردد . وچون نفوس از علايق دنيوي مجرّد شوند واز حظوظ فانى ترفّع نمايند أماني وآمال ايشان را نفريبد واقسام عاجل از جاى خود نبرد پس به فوات هيچ مرغوب اندوه نخورند وبه وجود آن شادمان نگردند وبه خيانت وملامت مردم مبالات ننمايند وبه انتصار وانتقام برنخيزند تا سروري ورياست يابند . قال أمير المؤمنين - عليه السّلام - : آلة الرّئاسة سعة الصّدر « 2 » .
هامش
( 1 ) . كريمهء 54 مريم .
( 2 ) . بنگريد : نهج البلاغة حكمت 176 ص 501 . ومزيد فائده را بنگريد : شرح فيض الاسلام ص 1159 . شرح امام محمّد عبده ج 2 ص 186 . شرح كبير ابن ميثم ج 5 ص 338 . شرح ابن أبي الحديد ج 18 ص 407 . شرح خوئى ج 21 ص 253 .