على پوشانيد وميان أو در بست وفرمود كه أكمّلك يا علىّ . يعنى : ترا تكميل مىكنم « 1 » .
ومأخذ فتوّت وأصل اين طريقت اين حديث است . وشرب قدح ولبس ازار وبستن ميان كه اكنون ميان جوانمردان متعارفست وقاعدهء فتوّت بر آن مؤسّس وأساس طريق رفاقت واخوّت بر آن مىنهند وتصحيح نسبت وشجرهء خويش بدان مىكنند از اين جاست ، ودر هر يك از اين أوضاع سرّى لطيف وأشارت به معناى شريفست كه آن وضع صورت ولباس آن معنيست .
اوّلا : شرب قدح اشارتست بدان كه مبدأ اين طريق علم وحكمتست ، واستفاضت واستفادت هر دو از نفسي كامل واجب . چه آب اشارتست به علم وحكمت كه به حسب صفاء استعداد أوّلى وسابقهء عنايت أزلي ، شخصي را بخشيده باشند وقوّت قبول آن در وجود أو نهاده تا به واسطهء فيض نفسي كامل برو ظاهر گردد واز قوّت به فعل آيد وسبب حيات حقيقي أو شود ، چه حيات قلوب به علمست ؛ چنانكه حيات أجساد به آب
مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ
« 2 » . وتا اين معنى در نهاد أو مركوز نبود ، هيچ كاملى درو إنجاد نتواند كرد ، چنانكه آب آهن وسنگى را أحيا نكند وأزين جهت فرمود كه : الحكمة ضالّة كلّ مؤمن « 3 » ، لكن چون در نهاد أو مدرج بود كاملى مكمّل بايد تا به فيض نور أو به فعل آيد وبدين سبب اين شربت از دست پيش از دست قدمي عالم بدين طريق بايد خورد ، كه شجره ونسبت وى متّصل بود به نبىّ - عليه الصّلاة والسّلام - ، چه حيات جميع قلوب وعلم
هامش
( 1 ) . مأخذ اين مطلب را در مصادر روائي وتاريخي فريقين نيافتم .
( 2 ) . قسمتى است از كريمهء 30 الأنبياء .
( 3 ) . صورت مضبوط در متن را در ميانهء مآخذ فريقين نيافتم ؛ امّا دو صورت ديگر الف : الحكمة ضالّة المؤمن ، ب :
الكلمة الحكمة ضالّة المؤمن در بسيارى از آثار روائي نقل شده است . نيز سخنى است كه در كلمات حضرت رسول وحضرت أمير المؤمنين وحضرت موسى بن جعفر - سلام اللّه عليهم وعلى جميع المعصومين - بكار رفته است . بنگريد : عوالي اللّئالي ج 4 ص 81 حديث 82 . امالي شيخ الطّائفة ج 2 ص 238 . نهج البلاغة حكمة 80 ص 481 . بحار الأنوار ج 1 ص 148 . ج 2 ص 99 ، 105 ، ج 14 ص 305 ، ج 34 ص 128 ، ج 78 ص 309 . نيز بنگريد : تفسير ابن كثير ج 6 ص 35 . الاسرار المرفوعة 284 . كشف الخفاء ج 1 ص 435 . سنن ترمذي ، ج 5 ص 49 حديث 2687 . سنن ابن ماجة ج 2 ص 1395 حديث 4169 . كنز العمّال حديث 28757 ، 44089 . الدّر المنثور ج 1 ص 349 . اتحاف السّادة المتقين ج 1 ص 313 .