تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩

مقدّمه

مشتمل بر چند فصل است

فصل اوّل در بيان حقيقت فتوّت

بدان كه فتوّت عبارتست از ظهور نور فطرت واستيلاء آن بر ظلمت نشأت ، تا تمامت فضايل در نفس ظاهر شود ورذايل منتفى گردد . چه فطرت انساني هر گاه كه از آفات وعوارض صفات ودواعي نفساني سلامت يابد ، واز حجب غواشى طبيعي وقيود علايق جسماني رهايى پذيرد ، صافي ومنوّر گردد ، ومستعد ومشتاق كمال شود واز مقاصد دنى ومطالب خسيس استنكاف نمايد . واز رذائل أوصاف وذمايم اخلاق إعراض لازم شمرد واز حقاء حطام دنيوي وملابس قواى غضبى وشهوى كناره گيرد وبه همّت عالي از أمور فانى ترقّى كند وسوى معالى ومكارم متوجّه شود وبر إظهار آنچه در طبع اوست از فضايل وكمالات ، حريص ومشغوف گردد . واين حال را « مروّت » خوانند . وچون مواظبت برين أمور بغايت رسد تا كسر سورت نفس وقهر قوّت وشرّت أو وقمع وثبات ونزوات أو ملكه گرداند وبر صفا واشراق ونورانيّت ولطافت خود ثابت ماند ، تمامت أنواع عفّت وشجاعت درو راسخ شود وجميع أصناف حكمت وعدالت بالفعل ازو ظاهر گردد ، آن را « فتوّت » خوانند . پس « مروّت » ، سلامت وصفاء فطرت است ؛ و « فتوّت » ، نوريّت وبهاء آن . وچنانكه
مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 469 | عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )