تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
بدخلقى ازيشان محال بود وهمه را در مراتب خود معذور دارند - ونرجو اللّه أن نكون منهم ! - . سوّم : مرتبهء روح ؛ وأهل اين مقام از مرتبهء تجلّى صفات گذشته وبمقام مشاهده رسيده باشند ، وباشد كه بمقام خفى كه نهايت ترقّى روح است رسيده باشند . يا شهود عين جمع احديّت ذات يافته واز مرتبهء خفى برگذشته واز حجب تجليّات أسماء / 3 -
AD
/ وصفات وكثرت تعيّنات رسته ، ودر حضرت احديّت ، حال ايشان
أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
« 1 » . واين طائفه خلق را آئينه حق بينند يا حق را آئينهء خلق ، وبرتر اين استهلاك است در عين احديّت ذات ، تا باحديّت فرق وجمع جز عين ذات حق بعين حق نبينند . ومحجوبان مطلق را فرمود :
أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ
« 2 » . وماندگان در مقام تجليّات أسماء وصفات هر چند بيقين از شك خلاص يافته‌اند از لقاء على الدّوام ومعنى
كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ
« 3 » قاصرند ومحتاج تنبيه
أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ
« 4 » . وبشهود اين حقيقت ومعنى
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
« 5 » جز طائفهء أخير ظفر نيافته‌اند ودرين حضرت
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ
« 6 » عيانست ودر كلّ متعيّنات وجه حق مشهود ، واز وجود أسمائي وتعيّنات آن منزّه ،
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
« 7 » محقّق .
گر ز خورشيد « 8 » بوم بىنيروست * از پى ضعف خود نه از پى اوست
اكنون أزين أحاطت معلوم گردد كه حق - تعالى - از جميع تعيّنات منزّه است وتعيّن أو بعين ذات خويش ، واحديّت أو نه احديّت عددي تا أو را ثانىاى باشد ، چنانكه سنائى مىفرمايد :
أحدست وشمار ازو معزول * صمدست ونياز از ومخذول
هامش
( 1 ) . قسمتى است از كريمهء 53 فصّلت . ( 2 ) . قسمتى است از كريمهء 54 فصّلت . ( 3 ) . قسمتى است از كريمهء 26 الرّحمن . ( 4 ) . قسمتى است از كريمهء 54 فصّلت . ( 5 ) . قسمتى است از كريمهء 88 القصص . ( 6 ) . قسمتى است از كريمهء 3 الحديد . ( 7 ) . قسمتى از كريمهء 115 البقرة . ( 8 ) . در أصل : خورشيدم