اسفراينى « 1 » - قدّس سرّه - رسيدم ، آن انصاف مىداد ، ومىفرمود كه : مرا حق تعالى علم تعبير وقايع وتأويل منامات بخشيده است ، به مقامي برتر از اين نرسيدهام . به مجرد آن بحثها كه بر طريق معقول ونهج مستقيم نيست ، ترك اين معنى كه به شهود مىآيد ، نمىتوان كرد .
ونيز سخن شيخ عبد اللّه انصارى - قدّس سرّه - همه اينست . وآخر جميع مقامات در درهء سوم به توحيد صرف رسانيده ، ودر باب اين سخن شيخ شهاب الدّين سهروردى « 2 » چند موضع تصريح فرموده است . چنان كه در شرح سخن امام محقّق جعفر صادق - رضى اللّه تعالى عنه - آمده است كه : إنّى أكرّر آية حتّى أسمع من قائلها « 3 » ! فرموده كه أو زبان خويش در اين معنى چون شجرهء موسى يافت كه
إِنِّي أَنَا اللَّهُ
« 4 » از أو شنيد « 5 » ؛ واگر
هامش
( 1 ) . اين بنده در مقدّمهء اين مجموعه دربارهء نظام الدين خاموش هروى ، نور الدّين عبد الصّمد نطنزى ، شيخ يوسف همداني ، شمس الدّين كيشى وشيخ ضياء الدّين أبو الحسن در حدّ توان سخن داشتهام . بنگريد :
مقدّمه ، ص 70 / 83 « اساتيد ومعاصران كاشاني » .
( 2 ) . شيخ أبو حفص ( أبو عبد اللّه ) عمر بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عبد اللّه بن عمّويه قريشى بكرى سهروردى در سال 539 يا 542 در سهرورد ( از روستاهاى زنجان ) بزاد . أو كه فقيه وحكيم وعارف بود ودر تصوّف شهرت بسزائى داشت در شما مريدان عمويش نجيب الدين سهروردى بود وبه بغداد هجرت كرد وشيخ عبد القادر گيلانى را همراهى نمود . در همين شهر وفات يافت ودر ورودى آن دفن شد . مهمترين اثرش عوارف المعارف نام دارد ورشف النصائح الايمانية وكشف الفضائح اليونانيه ، رسالة السّير والصبر ، بهجة الآثار في مناقب الغوثية ، جذب القلوب ، اعلام الهدى ، ادلّة العيان على البرهان و . . . از ديگر آثار اوست .
زندگى أو را بنگريد به : الأعلام ج 5 ص 221 . ريحانة الأدب ، ج 3 ، ص 98 . مقدّمهء رشف النصائح وبخش « مشايخ كاشاني » در مقدمهء اين جانب بر همين مجموعه .
( 3 ) . بنگريد : فلاح السّائل ص 108 . بحار الأنوار ج 48 ، ص 58 ، ج 84 ، ص 247 . ( با اندكى اختلاف در نقل ) . اين رويت را در ديگر مصادر نيافتم امّا در بعضي از نوشتههاى صوفيان مىتوانش يافت . بنگريد : كشف الغايات في شرح ما اكتنف عليه التّجليّات ص 172 . عوارف المعارف ص 26 . احياء علوم الدّين ، ج 1 ، ص 259 .
( 4 ) . قسمتى است از كريمهء 30 القصص .
( 5 ) . آنچه مصنّف از سهروردى نقل مىكند را به عين عبارت در آثار چاپشدهء سهروردى نيافتم . سخن أو در عوارف المعارف چنين است : . . . وقد نقل عن جعفر الصّادق أيضا أنّه خرّ مغشيا عليه وهو في الصّلاة ، فسئل عن ذلك ؟ فقال : ما زلت اردّد الآية حتّى سمعتها من المتكلّم بها . . . كشجرة موسى - عليه السّلام - حيث اسمعه