تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
البصيرت متحقّق به آن . پس بد خلقي از ايشان محال باشد ، وهمه را در مراتب خود معذور بايد داشت ، ونرجو أن تكون منهم ! . سوّم : مرتبهء روح بود ؛ وأهل اين مقام از تجلّى صفات گذشته ، به مرتبهء مشاهده رسيده باشند ، وشهود جمع احديّت يافته ، واز خفى نيز در گذشته ، واز حجب تجليّات أسماء وصفات وكثرت تعيّنات رسته ، ودر حضرت احديّت حال ايشان
أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
« 1 » . واين طايفه خلق را آيينهء حق بينند ، يا حق را آيينهء خلق . وبالاتر از اين استهلاك است در عين أحديّت ذات ، ومحجوبان مطلق را فرمود :
أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ
« 2 » وماندگان در مقام تجليات أسماء وصفات هر چند به سبب يقين از شك خلاص يافته‌اند ، اما از بقاء على الدّوام معنى
كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ
« 3 » قاصراند ، ومحتاج به تنبيه
أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ
« 4 » ، وبه شهود اين حقيقت وبه معنى
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
« 5 » جز طايفهء أخير ظفر نيافته‌اند ، ودر اين حضرت
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ
« 6 » عيان است ، ودر كلّ متعيّنات وجه حق مشهود ، ودر وجوه أسماء وتعيّنات آن تنزّه
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
« 7 » محقّقشان شده .
گر ز خورشيد بوم بىنيروست * از پى ضعف خود نه از پى اوست « 8 »
اكنون از اين احاطه معلوم گردد كه حق - تعالى - از جميع تعيّنات منزّه است ، وتعيّن أو به عين ذات خويش واحديّت أو نه احديّت عددي ، تا أو را ثاني باشد . چنانكه سنائى - رحمه اللّه تعالى - گفته است : ( رباعي )
أحد است وشمار از أو معزول * صمد است ونياز از أو مخذول
آن أحد نى كه عقل داند وفهم * وآن صمد نى كه حس شناسد ووهم
هامش
( 1 ) . قسمتى است از كريمهء 53 فصلت . ( 2 ) . قسمتى است از كريمهء 54 فصّلت . ( 3 ) . قسمتى است از كريمهء 26 الرّحمن . ( 4 ) . قسمتى است از كريمهء 54 فصّلت . ( 5 ) . قسمتى است از كريمهء 88 القصص . ( 6 ) . قسمتى از كريمهء 3 الحديد . ( 7 ) . قسمتى است از كريمهء 115 البقرة . ( 8 ) . بنگريد : لمعات ، لمعهء هفدهم ص 100 .