تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
قال النبىّ - عليه السّلام « 1 » - : إنّ اللّه - تعالى - جعل الرّوح والفرح في الرّضى واليقين وجعل الهمّ والحزن في الشّكّ والسّخط « 2 » . همّت بلند دارد ، چه « 3 » ما سوى اللّه « 4 » همه نزد أو حقير نمايد بلكه اگر هيچ نيابد از هيچ نرنجد وگناه بر هيچ كس ننهد چه متصرّف مطلق يد قدرت حق يابد . « 5 » مواقع استعداد ومواضع استحقاق به نور حق شناسد وهر ذو حقّى را به حقّ « 6 » خود برساند « 7 » وداد مظلوم را « 8 » از ظالم بستاند چه طريق انصاف وانتصاف نيكو داند ، و « 9 » انفعال وتغيّر از خلق بدو راه نيابد چه اتّصال به حق أو را ثابت دارد ، با همه كس به حجّت وبرهان غالب بود ودر مباحثات بىجدل وعناد « 10 » مظفّر ومنصور ،
إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ
وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ
. « 11 »

وصيّت

بدان - ايّدك اللّه بنور القدس ! - كه تحقيقاتى كه در اين « 12 » تشريقات روشن مىگردد ومعاني كه در اين تلفيقات « 13 » به ظهور مىپيوندد أنوارى است كه جز به تأييد إلهي وتوفيق ربّانى بعد از تزكيه وتصفيهء « 14 » تامّ بر دل وجان نتابد و « 15 » به مجرّد تعليم وتعلّم انساني به باطن فرو « 16 » نيايد ، چه با وجود حجب ، كثرت نور وحدت پرتو ندهد .
هامش
( 1 ) . ش : ص ( 2 ) . بخشي از روايتي نبوي است كه با اندكى تغيير در لفظ نقل شده است وبه عقيدة حافظ أبو نعيم از متفردات علي بن محمّد بن مروان مىباشد . بنگريد : تحف العقول ص 6 . محاسن ص 17 . بحار الأنوار ج 77 ص 63 ، 70 ، 187 . نيز بنگريد : شهاب الأخبار 116 . حلية الأولياء ج 5 ص 106 ، ج 10 ص 41 . همين حديث را به حضرت صادق - عليه سلام اللّه - نيز اسناد داده‌اند . بنگريد : كافى شريف ج 2 ص 57 . بحار الأنوار ج 70 ص 143 . ( 3 ) . چ : - چه ( 4 ) . ن : + تعالى ( 5 ) . چ : يابد . ( 6 ) . ن : حق بخود رساند ( 7 ) . ن : رساند ( 8 ) . ن ، ش : - را ( 9 ) . ن ، ش : - و ( 10 ) . ن : عنا ( 11 ) . كريمهء 172 ، 173 الصّافات . ( 12 ) . د : - در اين ( 13 ) . ش : تلقيقات ( 14 ) . ن : تزكيت وتصفيت ( 15 ) . د : - و ( 16 ) . ش : فرود