تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
صاحبش دوستدار أصحاب فضائل ودشمن أرباب رذائل باشد . ومراتب سه‌گانه ، أقسام محبّت حقيقي است بىغرض ومعيّن در محبّت حقّ ومفيد « 1 » محبوبيّت أو - تعالى - . وباشد كه محبّت حسن صورت نيز لمعه‌اى از اين محبّت حقيقي بود ، نه به غرض لذّات مشوب ونه بر داعيهء « 2 » شهوت ملوّث ، بل مجرّد تناسب أعضاء وحسن صفات باعث بوده باشد واين نيز از ضعفي خالى نبود ، چه تقيّد به محلّ نتيجهء احتجاب تواند بود ، ليكن موجب أزالت هموم مختلف وابطال دواعي ومقاصد متفاوت گردد وجهات كثرت از نفس بيرون برد واز اين جهت ممدّ سالك بود در توجّه به حقّ وتوحيد مقصد « 3 » ، چه أزالت موانع وتقليل آن از معدّات است ، وباشد كه چون قيود با يك قيد آيد « 4 » مطلق شود ، واز اين جهت فرموده : من عشق وعفّ وكتم ومات مات شهيدا « 5 » .

خاتمه در وصف سيرت موحّد محبّ عادل وبيان طريقت أو

كامل شخصي بود كه أو « 6 » را از اين هر سه صفت نصيبي تمام « 7 » باشد وخلق را به عين حق بيند . به نظر مرحمت وعاطفت رحماني همه را / 31 -
Sb
/ يكسان نگرد ، باز هر يكى را به حسب استعداد خاص به رحمت رحماني « 8 » تربيت كند « 9 » واز آن رحمت رحماني هيچ
هامش
( 1 ) . ش : محبّ ( 2 ) . ن : مشوب وببدايت شهوت ( 3 ) . ن : مقصود ( 4 ) . ن : - آيد ( 5 ) . در ميانهء مصادر روائي فريقين ، روايتي كه با نصّ موجود در متن تطابق تام داشته باشد يافت نشد . صور قريب به اين روايت كه در مصادر أهل سنت نقل شده اين چنين است . الف : من عشق فعفّ فكتم فمات فهو شهيد . ب : من عشق فعف فكتم فمات مات شهيدا . ج : من عشق فعف فكتم مات شهيدا . د . . . . بنگريد : اتحاف السّادة المتقين ج 7 ص 440 ، 439 . كشف الخفاء ج 2 ص 363 ، 364 . الاسرار المرفوعة 353 . كنز العمّال 11179 . البداية والنّهاية ج 10 ص 229 . العلل المتناهية ج 2 ص 286 . المغنى عن حمل الاسفار ج 3 ص 101 . در مصادر شيعي به اين روايات دست نيافتم . ( 6 ) . ش : أو ( 7 ) . چ : تامّ ( 8 ) . ن : رحيمى ( 9 ) . چ ، ن ، ش : - و