معلّل در أغلب با نفع « 1 » بود يا لذّت ، مثال نفع چون محبّت منعم عليه منعم را ، ومثال لذّت چون محبّت ناكح منكوحه را . واين هر دو قسم محبّت عرضى است وعائد با محبّت بدني ، چه محبّ در هر دو صورت بالذّات خود را دوست دارد وبالعرض آن را كه نفع ولذّت بدو مىرساند ، از آن روى كه موافق محبوب أو است وموافق محبوب ، محبوب بود .
شعر :
حليف غرام أنت لكن بنفسه * وابقاك وصفا منك بعض أدلّتي « 2 »
وآن را اقسام بسيار وأنواع بىشمار است .
وامّا غير معلّل ، محبّت حقيقي است كه آن « 3 » را محبّت جبلّى خوانند ، ومبتنى بود بر مشاكلت ذوات « 4 » ومناسبت أرواح ومقاربت قلوب ومجانست نفوس ، چون أرواح را در فطرت أولى - أزلا - مناسبتى با يكديگر افتاده باشد بر وجهي كه از صف « 5 » اوّل باشند يا از صفوف متقارب ، بعد از احتجاب به حجب نشئات به « 6 » تنسّم نسيم آشنائى أزلي وبوى صفاى « 7 » فطرى ودلالت تشؤّم يكديگر را بازشناسند ومحبّت ميان ايشان تازه گردد ، چه انعقاد در أزل بوده است ، پس انحلال آن « 8 » در ابد محال باشد . قال النّبىّ - عليه السّلام - :
/ 30 -
NB
/ الأرواح جنود مجنّدة فما تعارف منها « 9 » ائتلف « 10 » وما تناكر منها « 11 » اختلف ! « 12 »
هامش
( 1 ) . ن : يا نافع
( 2 ) . بنگريد : ديوان ابن الفارض ص 55 . ومزيد فائده را بنگريد : جلاء الغامض في شرح ديوان ابن الفارض ص 73 . مشارق الدّراري ص 149 .
( 3 ) . د : - آن را
( 4 ) . چ : ذرات
( 5 ) . ن : صفت
( 6 ) . ن : - به
( 7 ) . چ : صفائى
( 8 ) . ن : - آن
( 9 ) . ن : - منها
( 10 ) . ش : ابتلف
( 11 ) . ن : - منها
( 12 ) . بنگريد : علل الشّرائع ص 426 ، بحار الأنوار ج 61 ص 64 ، ج 5 ص 261 ، ج 99 ص 220 ، ج 77 ص 166 .
عوالي اللّئالي ج 1 ص 286 . نيز بنگريد : صحيح بخارى ج 4 ص 162 . مسند أحمد ج 2 ص 259 . حلية الأولياء ج 1 ص 198 ، ج 4 ص 110 . تفسير ابن كثير ج 2 ص 70 . المغنى عن حمل الأسفار ج 2 ص 159 .