تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
تا لوامع « 1 » تجليات تابيدن گيرد « 2 » وبوارق « 3 » ولوائح أنوار صفات درخشيدن آغازد ، وگويد : شعر :
ويأتيني من الصّنعاء برق * يخبّرني متى قرب المزار
آنگه در حيرت افتد وأرادت شوق گردد ودر تغيّرات أحوال وتقلّبات أطوار سرگردان شود واين معنى « 4 » ورد خود سازد : شعر :
فؤادي وا فؤادي وا فؤادي * فؤادي هائم في كلّ واد « 5 »
وباشد كه به شكر أحوال از قيد اعمال بيرون آيد وبه روح آن از كدح اين / 28 -
AN
/ خلاص يابد واين در حال غلبهء شوق وشدّت سكر « 6 » تواند بود ، واگر چه از ضعفي خالى نبود مضرّ نباشد ، قال اللّه - تعالى - :
وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ
« 7 » « 8 » هر چند نزديكتر شعلهء آتش شوق « 9 » تيزتر ، شعر :
وأبرح ما يكون الشّوق يوما * إذا دنت الخيام من الخيام
در هيچ حال قرار نگيرد وبه هيچ وجه آرام نجويد .
وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ
« 10 » مصراع :
مشتاق لقاى « 11 » تو در خلد نيارامد
گاه لطفش مىنوازد ، گاه قهرش مىگدازد وأو مىسوزد ومىسازد وبا خود مىسرايد : شعر :
هامش
( 1 ) . ن : + و ( 2 ) . ش : - گيرد ( 3 ) . ش ، د : بواده ( 4 ) . ش : + را ( 5 ) . ش : وادى ( 6 ) . چ : شكر ( 7 ) . ن : محسنين ( 8 ) . قسمتى است از كريمهء 34 الحج . ( 9 ) . ن : - شوق ( 10 ) . قسمتى است از كريمهء 32 التّوبة . ( 11 ) . د : لقاء