أريد وصاله ويريد هجري * فأترك ما أريد لما يريد
واين هنوز مقام محبّت صفات است ، چه « أترك » و « أريد » وقتي صادق باشد كه أو را مرادي باشد وخود را در ميان يابد ، مصراع :
هم از گبران يكى باشى چو « 1 » خود را در ميان بيني
تا در اثناى وله وحيرت غيرت « 2 » معشوق در رسد وگرد از نهاد عاشق مسكين بر آرد « 3 » وبه زبان عزّت از پس پردهء ملكوت خطاب كند كه : ما للتّراب وربّ الأرباب ؟ !
فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ
« 4 »
وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ
« 5 » وحينئذ محبّ « 6 » ذات گردد ، ودر اين مقام گويد :
مصراع : « 7 »
وكلّ ما يفعل المحبوب محبوب « 8 »
شعر : « 9 »
هر چه از تو « 10 » آيد خوش بود * خواهى شفا خواهى ألم
بعد از آن اضداد بر أو آسان گردد « 11 » ،
سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ
« 12 » متقابلات همسان « 13 » نمايد ؛ شعر :
وكلّ الّذي ترضاه عندي هو الرّضى / 28 - NB / * وكلّ المنايا في رضاك أماني
شدايد و « 14 » وقايع آسان شود ؛
هامش
( 1 ) . ش : چه
( 2 ) . ش : غيريّت
( 3 ) . چ : آرد
( 4 ) . قسمتى است از كريمهء 139 النّساء .
( 5 ) . قسمتى است از كريمهء 65 ص .
( 6 ) . ش ، د : محبّت
( 7 ) . ن : - مصراع
( 8 ) . بنگريد : لمعات ص 116 .
( 9 ) . ش : مصراع
( 10 ) . ش : هرچ آيد از تو
( 11 ) . ن : شود
( 12 ) . قسمتى است از كريمهء 21 الجاثية .
( 13 ) . ن : همان همان
( 14 ) . ن : ووقايع وشدايد