تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
مختار باشيم يا نه ، اگر مختار باشيم سخن در آن اختيار همچنان بود كه در اختيار اوّل ، پس يا تسلسل لازم آيد يا انتهاء به اختيار حق ، وتسلسل محال است پس به اختيار حق منتهى شود وداعى اوّل أو بوده باشد ؛ واگر در ايجاد اختيار مختار نباشيم يا فعل نه به اختيار ما باشد ، پس در فعل مضطر بوده باشيم وصدور فعل از ما ضروري بىاختيار ما . وآنچه نه به فعل ماست - چون تأثيرات اجرام سماوي وتغيّرات أجسام عنصرى همه لوازم وخواصّ آن اجرام است ولوازم وخواصّ از استعدادات قوابل موادّ وتأثيرات فواعل نفوس وطباع آن اجرام واستمداد « 1 » از فيض أقدس أو وموادّ در تحت قهر طباع ونفوس كه ملكوت آن أجرام‌اند ، وملكوت در تحت قهر جبروت وجبروت در تحت قهر « 2 » جبّار جبروت وهو اللّه الواحد القهّار . پس در سلسلهء علل ومعلولات همه با حق مىرسند ، زمين در قبضهء قدرت أو است « 3 »
وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ
« 4 » و « 5 » آسمان در طي پنجهء قهر أو كه
وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ
« 6 » ؛ كواكب واجرام در ذلّ تسخير أو كه « 7 »
وَسَخَّرَ
« 8 »
الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
« 9 »
وَالنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ بِأَمْرِهِ
« 10 » ، أناس ودوابّ « 11 » در قيد أسير وبند « 12 » و « 13 » زنجير أو
ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها / 7 - NA / إِنَّ
« 14 »
رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
« 15 » « 16 » . ملك وملكوت در دست وتصرّف أو « 17 » گرفتار وبه امر نافذ أو « 18 » در كار ،
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
« 19 »
فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ
« 20 » .
هامش
( 1 ) . ش ، ن ، د : استعداد ( 2 ) . ش ، د : - قهر ( 3 ) . ش : + كه ( 4 ) . قسمتى است از كريمهء 67 الزّمر . ( 5 ) . ن : - و ( 6 ) . سورة الزمر ( 39 ) آية 67 . ( 7 ) . ن : - كه ( 8 ) . د ، ن : + لكم ( 9 ) . قسمتى است از كريمهء 2 الرّعد . ( 10 ) . قسمتى است از كريمهء 12 النحل . ( 11 ) . ن : + وانعام . د : ذوات ( 12 ) . ش : - بند ( 13 ) . ن : بند زنجير ( 14 ) . چ : انّى ( 15 ) . ش ، د : انّ . . . مستقيم . ( 16 ) . قسمتى است از كريمه 56 هود . ( 17 ) . ن : - أو ( 18 ) . ش : وى ( 19 ) . قسمتى است از كريمهء 1 الملك . ( 20 ) . قسمتى است از كريمهء 83 يس .
مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 333 | عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )