حقائق علوم در تحت فضيلت عدالت ؛ قال اللّه - تعالى - :
وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ
« 1 » . يعنى آب توحيد از سماء بر أرض نفس انزال فرمود تا به حيات عدالت زنده شد « 2 » ونباتات فضائل اخلاق بر رويانيد ودل را « 3 » به حيات محبّت حي گردانيد وجانوران أحوال بدان حيات ببالانيد « 4 » ، پس كمال به حسب تفاصيل اجزاى وجود « 5 » انساني مفصّل شود وبر هفت قسم منقسم / 5 -
NA
/ گردد :
قسم اوّل : كمالات اعمال .
قسم دوّم : آداب .
قسم سوّم « 6 » : اخلاق .
قسم چهارم : علوم ومكاشفات .
قسم پنجم : مقامات .
قسم ششم : أحوال « 7 » .
قسم هفتم : معارف ومشاهدات مرتّب به حسب بدن وقوّتهاى بدني .
ونفس وقلب « 8 » وعقل وسرّ وروح واعمال وآداب واخلاق وعلوم همه در تحت عدالت مندرج باشند ، وأحوال ومقامات / 180 -
DA
/ ومكاشفات همه در طىّ محبّت منطوى ، ومعارف / 5 -
SB
/ ومشاهدات در ضمن توحيد داخل . ومجموع اين كمالات كمال مطلق انساني است ، وهر كه در طلب اين كمالات « 9 » ساعى است وهمه را مراعى ، متابعت رسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 10 » - أو را درست است واز محبوبيّت أو با نصيب ، چنانك فرموده :
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
« 11 » . پس برابطهء « 12 » محبوبيّت حق وجنسيّت غفران ذنوب به حكم
لِيَغْفِرَ لَكَ
هامش
( 1 ) . قسمتى است از كريمهء 164 البقرة .
( 2 ) . ش : - شد
( 3 ) . ن : - به حيات . . . دل را
( 4 ) . چ : ببالايند
( 5 ) . ن : - وجود
( 6 ) . د : سيوم
( 7 ) . ن ، ش ( در هر شش قسمت ) : - قسم
( 8 ) . ش ، د : - قلب
( 9 ) . د : - كمال . . . كمالات
( 10 ) . ن : عليه السلام
( 11 ) . قسمتى است از كريمهء 31 آل عمران .
( 12 ) . چ ، ن : رابطه