تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
( على العموم ) « 1 » في كل شيء هو غيره ؟ فان قال : فما معنى قوله :
« ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ »
« 2 » ؟ قيل له : خلق اللّه ذلك بأن « 3 » قال له « 4 » :
« لكِنْ »
فالحق قوله لهما : كونا « 5 » فكأننا .

مسألة

ويقال لأهل القدر : أليس قول اللّه تعالى :
« بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ »
« 6 » يدل على أنه لا معلوم الا واللّه به عالم ؟ فإذا قالوا : نعم . قيل لهم : ما أنكرتم أن يدل قوله تعالى :
« عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
« 7 » على « 8 » أنه لا مقدور الا واللّه عليه قادر ، وأن يدل قوله تعالى :
« خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ »
على أنه لا محدث مفعول الا واللّه محدث له فاعل خالق .

مسألة

ان سأل سائل عن قول اللّه تعالى :
« أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ »
. فالجواب أن الآية انما نزلت في العهود التي كانت بين المشركين وبين رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ؛
هامش
( 1 ) ليست في الأصل . ( 2 ) س 15 الآية 85 . ( 3 ) ب وتبعه ل ، م : فان . ( 4 ) ل : تركها الناسخ . ( 5 ) ب وتبعه ل : بهما . ( 6 ) س 42 الآية 12 . ( 7 ) س 2 الآية 20 . ( 8 ) يكرر ب وتبعه كلمة « يدل » قبل قوله « على » وتركها واجب .
اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع — صفحة 88 | أبو الحسن الأشعري