تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠

( 10 ) باب الكلام في الإمامة

ان قال قائل : ما « 1 » الدليل على إمامة أبى بكر رضى اللّه عنه ؟ قيل له : الدليل على ذلك أنا وجدنا الناس على ثلاثة أصناف : قائلين يقولون بامامة على بعد الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، وقائلين يقولون بامامة العباس رضى اللّه عنه ، ( وقائلين يقولون بامامة الصديق « 2 » رضى اللّه عنه ) . ورأينا « 3 » عليا والعباس قد بايعاه وانقادا لأمره في كافة المسلمين وان كان قد توقف « 4 » عن البيعة متوقفون وقتا ما فقد أطبقوا على البيعة له والانقياد لامامته والكون تحت رايته واتباع أمره ، وقالوا له : يا خليفة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ولا يجوز أن تجمع الأمة على خطأ . ولا يجوز لمدع « 5 » أن يدعى أن باطن على والعباس بخلاف ما أظهراه ، ولو جاز ذلك لم يجز لنا أن نقضي على « 6 » صحة اجماع من الأمة على شيء ( لأنا ) « 7 » لا نأمن أن يكون باطن بعض الأمة خلاف ظاهرهم . فلما كان بما يظهر
هامش
( 1 ) ل : تركها الناسخ . ( 2 ) ما بين قوسين ليس في الأصل وزيادته أولى وأن كان مفهوما من السياق . ( 3 ) ل : نقلها الناسخ : ورائنا . ( 4 ) ب وتبعه ل : يوفق . ( 5 ) ب وتبعه ل : لمدعى . ( 6 ) لعل الأولى أن يقول « بصحة لا على صحة » كما سبق . ( 7 ) ليست في الأصل .