تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
الناسخ لنسخة بيروت غير معروف ، وليس لدى من الوسائل ما يعين على تحديد الزمن الّذي كتبها فيه ، وان كان من الممكن الجزم بأنه قد كتبها بعد وفاة الغزالي ( 505 ه ) . لأن الناسخ قد ذكر أن المخطوط يشتمل بجانب كتاب « اللمع » على كتاب « الرسالة اللدنية في العلم اللدني » لحجة الاسلام الغزالي رضى اللّه عنه . وان كان المخطوط لا يحتوى الا على كتاب « اللمع » فقط . فإذا انتقلنا إلى العنوان الّذي وضعه الناسخ لهذا الكتاب فإننا نجده « كتاب اللمع » فقط ، على حين أن الأشعري نفسه في كتاب « العمد » - على ما يرويه ابن عساكر - يذكر أنه قد كتب ثلاثة كتب بعنوان « اللمع » أعنى ( 1 ) « كتاب اللمع الصغير » ( 2 ) « كتاب اللمع الكبير » ( 3 ) « كتاب اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع » فأي هذه الثلاثة ما بين أيدينا الآن ؟ انني أرجح أنه الثالث ؛ لأن الأشعري نفسه قد ذكر أن هناك علاقة بين اللمع الصغير واللمع الكبير ، مؤكدا أن الأول يعتبر مقدمة وبابا للثاني على حين أنه لا توجد أي إشارة في هذا الكتاب تربط بينه وبين مؤلف آخر ، وان كان ذكر ذلك ليس ضروريا ؛ ولذلك بقي الأمر ترجيحا فقط . أما بالنسبة إلى محتويات هذا المخطوط ، فقد ذكر كلاين أنه يشتمل على عشرة أبواب وهذا حق ، ألا أنه قد أعطى عناوين