تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
قال الصادق عليه السلام ما حجب اللّه على العباد فهو موضوع عنهم ، وسئل من لم يعرف شيئا هل عليه شئ قال لا ، وهذا واضح بحمد اللّه .

كلمة في تقسيم العلم والعلماء وانه باي عالم يقتدى

العلم علمان علم يقصد لذاته ، وهو نور يظهر في القلب فينشرح « 1 » فيشاهد الغيب وينفسح فيحتمل البلاء ويحفظ السرو علامته التجافي عن دار الغرور والإنابة إلى دار الخلود ، وهو الأفضل لأنه المقصد الأقصى وعلم يقصد للعمل ظاهر أو باطنا ليتوسل به إلى ذلك النور ، وهو العلم بما يقرب إلى اللّه وما يبعد عنه وعلامته الحلم والصمت وتصديق الفعل القول وهو الأقدم لأنه الشرط ومنه العلم بالأحكام الشرعية ، إذا اخذ من معدنه واما مجادلة الكلام ، والتعمق في فتاوى تستنبط بالرأي فليسا من العلم والفقه في شئ بل هو مما يقسى القلب ويبعد عن اللّه عز وجل ، وانما رخص في التكلم بضرورة دفع شبه المعاندين . وقد ورد في الحديث ان اثمه أكبر من نفعه ، وربما يسمى علم المقصود به العمل بعلم الظاهر وعلم الشريعة والعلم المقصود لذاته بعلم الباطن وعلم الحقيقة ، والمجموع بالحكمة
وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً
والعلم لا يكون علما ، حتى يكون يقينا ، ولليقين ثلث مراتب علم اليقين وهو تصور الامر على ما هو عليه ، وعين اليقين وهو شهوده كما هو وحق اليقين ، وهو الفناء في الحق والبقاء به علما وشهودا وحالا . وعلما سه طايفه‌اند ، يكى آنانند كه علم ظاهر دانند وبس وايشان مانند چراغند كه خود را سوزند ، وديگران را افروزند واين طايفه كم
هامش
( 1 ) شرح اللّه صدره لقبول الخير فانشرح اى وسعه اللّه فاتسع ، « ينفسح » يتسع .