تعمم أو تقمص أو تقبا * فلا وأبيك الا ازداد حبا
گر در بر أو قبا وگر پيرهنست * در هر صورت كه بينمش جان منست
ومن ههنا يحكم بنجاة كثير من المخالفين الواقعين في عصر خفاء امام الحق المبين لائمتنا صلوات اللّه عليهم ، وان لم يعرفوا قدرهم وامامتهم ، كما يدل عليه قول أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه في حديث أشعث بن قيس في كلام طويل .
قال عليه السلام واما الثلاثة أبو ذر والمقداد وسلمان فثبتوا على دين محمد وملة إبراهيم حتى لقوا اللّه يرحمهم اللّه .
فقال الأشعث ان كان الامر كما تقول لقد هلكت الأمة غيرك وغير شيعتك قال فان الحق واللّه كما أقول وما هلك من الأمة الا الماضين المكابرين الجاهدين المعاندين ، فاما من تمسك بالتوحيد والاقرا بمحمد صلى اللّه عليه وآله ولم يخرج من الملة ، ولم يظاهر علينا الظلمة ، ويشك في الخلافة ولم يعرف أهلها وولاتها ، ولم ينكر ولاية ولم ينصب لنا عداوة فان ذلك مسلم ضعيف يرجى له الرحمة من ربه ويتخوف عليه ذنوبه .
وقال رجل للصادق عليه السلام انا نتبرأ من قوم لا يقولون ما نقول فقال يتولوننا ولا يقولون ما تقولون ، قال نعم قال وهو ذا عندنا ما ليس عندكم فينبغي لنا ان نتبرء منكم ، قال وهو ذا عند اللّه ما ليس عندنا افتراه اطرحنا ثم قال فتولوهم ولا تبرؤا منهم أن من المسلمين من له سهم ومنهم من له سهمان ، ومنهم من له ثلاثة اسهم الحديث بطوله رواه في الكافي .