تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
إلى العامي الضعيف الرأي بما يصلح لعقله وانهم كانوا اعلم خلق اللّه بما غاب عنهم .
از رهگذر خاك سر كوى شما بود * هر ؟ ؟ ؟ كه در دست نسيم سحر افتاد
وجمعى از بزرگان اين أمت كه بر ذمت همت خويش التزام متابعت آن حضرت وأهل بيتش لازم داشته بودند ، بوسيلهء پيروى سنن گرامى آثارش ظاهر وباطن خويش را بمراقبت ومقاربت مزين ومحلى گردانيده ، از فهم رموز اسرار ايشان محل بدايع حكمت گشتند ، واز نفس مبارك هر يك غرايب علوم ظاهر شد ، ليكن همه مردمان را قابليت فهم اين علم وتوفيق اين عبادت نيست ، وهمه كس شايستهء اين شرف وسعادت نى فان شاهق « 1 » المعرفة اشمخ من أن يطير اليه كل طائر وسرادق البصيرة احجب من أن يحوم حوله كل سائر
يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً
ولهذا اهلش از نااهل مصون ميدارد وچون در مكنون در صدف سينه مخزون .
نهفته معنى نازك بسى است در خط يار * تو فهم آن نكنى اى أديب من دانم
حضرت امام زين العابدين صلوات اللّه عليه ميفرموده « انى لاكتم من علمي جوهره » إلى آخر ما قال ، وقد سبق ذكره في الكلمة الثانية مع اخبار آخر في هذا المعنى ، وعن الصادق عليه السلام ، أن أمرنا مستور في سر مقنع بالميثاق ، ومن هتكه اذله اللّه وقال عليه السلام ان أمرنا سر مستور في سر وسر مستتر ، وسر لا يفيده الا سر ، وسر على سر مقنع بسر .
هامش
( 1 ) شهق الجبل وغيره : ارتفع . شمخ الجبل : علا .