في التوحيد ولما انجذبت بصيرة الروح إلى مشاهدة جمال الذات استتر نور العقل الفارق بين الأشياء في غلبة نور الذات القديمة ، وارتفع التميز بين القدم والحدوث لزهوق الباطل عند مجىء الحق ، ويسمى هذه الحالة جمعا ولصاحب الجمع ان يضيف إلى نفسه كل اثر ظهر في الوجود ، وكل صفة وفعل واسم لانحصار الكل عنده في ذات واحدة فتارة يحكى عن حال هذا ، وتارة عن حال ذاك ولا نعنى بقولنا قال فلان بلسان الجمع الا هذا
أقول هذا هو السر في صدور أمثال هذه الكلمات العلوية عن مصدرها صلوات اللّه وسلامه عليه ، وعلى من انتسب اليه مع أنك قد عرفت مما أسلفنا من الأصول ما ينكشف به بعض اسرارها
الا اى طوطى گوياى اسرار * مبادا خاليت شكر ز منقار
سرت سبز ودلت خوش باد جاويد * كه خوش نقشى نمودى از خط يار
سخن سربسته گفتى با حريفان * خدا را زين معما پرده بردار
قال صاحب الفتوحات بعد ذكر نبينا صلى اللّه عليه واله وانه أول ظاهر في الوجود قال : وأقرب الناس اليه علي بن أبى طالب امام العالم
تا صورت پيوند جهان بود على بود * تا نقش زمين بود وزمان بود على بود
هم آدم وهم شيث وهم إدريس وهم أيوب * هم يونس وهم يوسف وهم هود على بود
هم موسى وهم عيسى وهم خضر وهم الياس * هم صالح پيغمبر وداود على بود