تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
في الاخر لرايتم عجائب مستعظمات ، وأمور مستعجبات ، وصنايع واحاطات ، انا صاحب الخلق الأول قبل نوح الأول ، ولو علمتم ما كان في بني آدم ونوح من عجائب اصطنعتها « 1 » وأمم أهلكتها فحق عليهم القول فئبس ما كانوا يفعلون ، انا صاحب الطوفان الأول ، انا صاحب الطوفان الثاني ، انا صاحب سيل العرم انا صاحب الاسرار المكنونات ، انا صاحب عاد والجنات ، انا صاحب ثمود والآيات ، انا مدمرها انا مزلزلها انا مرجفها ، انا مهلكها انا مدبرها ، انا باينها انا داحيها انا مميتها انا محييها انا الأول انا الاخر انا الباطن انا الظاهر انا مع الكور قبل الكور ، « 2 » انا مع الدور قبل الدور انا مع القلم قبل القلم انا مع اللوح قبل اللوح انا صاحب الأزلية الأولية ، انا صاحب جابلقا وجابلسا انا صاحب الرفرف وبهرم ، انا مدبر العالم الأول حين لا سماءكم هذه ولا غبراؤكم ثم قال بعد كلام في الاخبار با الوقايع الآتية والحوادث المغيبة ، الاوكم عجائب تركتها ودلائل كتمتها لا اجدلها حملة ثم قال في اخرها بعد كلام طويل من هذا القبيل بالمنافقين يقولون نص على على نفسه بالربانية الا فاشهدوا شهادة أسألكم بها عند الحاجة إليها ان عليا نور مخلوق وعبد مرزوق ، ومن قال غير هذا فعليه لعنة اللّه ولعنة اللاعنين قال بعض العارفين إذا تجلى اللّه سبحانه بذاته وصفاته وافعاله ، يجد نفسه مع جميع المخلوقات كأنها مدبرة لها وهي أعضاؤها لا يلم بواحد منها شئ الا ويراه ملما ويرى ذاته الذات الواحدة وصفته صفتها ، وفعله فعلها لاستهلاكه بالكلية في عين التوحيد ، وليس للانسان وراء هذه الرتبة مقام
هامش
( 1 ) اصطنعه لنفسه : اختاره . ( 2 ) الكور : دور العمامة : الطبيعة والسجية .