الذي كتب اسمى على العرش ، فاستقر وعلى السماوات فقامت ، وعلى الأرض فاستقرت ، وعلى الجبال فرست ، وعلى الريح فذرت وعلى البرق فلمع ، وعلى الودق فهمع و « 1 » وعلى النور فسطع ، وعلى السحاب فدمع وعلى الرعد فخشع ، وعلى الليل فدجى فاظلم ، وعلى النهار فانار وتبسم
ومما قاله في الخطبة التطنجية ولقد علمت من عجائب خلق اللّه ما لا يعلمه الا اللّه وعرفت ما كان وما يكون وما كان في الذر الأول مع من تقدم مع آدم الأول ولقد كشف لي فعرفت ، وعلمني ربى فتعلمت الا فعوا ولا تضجوا ولا ترتجوا ، فلو لا خوفي عليكم ان تقولوا جن أو ارتد لأخبرتكم بما كانوا وما أنتم فيه ، وما تلقونه إلى يوم القيامة أوعز « 2 » إلى فعلمت ولقد ستر علمه عن جميع النبين الاصاحب شريعتكم ، هذه صلوات اللّه عليه وآله فعلمني علمه وعلمته علمي
ثم قال لقد علمت ما فوق الفردوس الاعلى ، وما تحت السابعة السفلى ، وما في السماوات العلى وما بينهما وما تحت الثرى كل ذلك علم إحاطة لا علم اخبار ، اقسم برب العرش العظيم لوشئت أخبرتكم بآبائكم واسلافكم ، اين كانوا وممن كانوا ، واين هم الان وما صار واليه ، فكم من اكل منكم لحم أخيه ، وشارب برأس أبيه وهو يشتاقه ويرتجيه
قال لو كشف لكم ما كان منى في القديم الأول ، وما يكون منى
هامش
( 1 ) - الودق المطر الهموع السيلان
( 2 ) - أوعز اليه أشار