تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
متن : و دعوى « كون ذلك منهم للبناء على كون الاخبار الصادرة عنهم عليهم السّلام من قبيل تأليف المصنّفين » ، واضحة الفساد . مع أنّها لو صحّت لجرت فى الكتاب العزيز ، فانّه اولى بان يكون من هذا القبيل ، فترتفع ثمرة التفصيل المذكور ، لأنّ المفصّل معترف بانّ ظاهر الكلام الذى هو من قبيل تأليف المؤلّفين حجّة بالخصوص ، لا لدخوله فى مطلق الظنّ . و انّما كلامه فى اعتبار ظهور الكلام الموجّه الى مخاطب خاصّ بالنسبة الى غيره . ترجمه :

يك ادعا به نمايندگى از جناب ميرزا و پاسخ آن

و ادعاى اينكه ، اين سيره و اتفاق ( و عدم اختلاف در ميان مقصودين بالتفهيم و غير آن ) ميان علماء ( در استفاده احكام از ظواهر اخبار ، به خاطر اين است كه اخبار صادره از ائمه هدى عليهم السّلام از قبيل كتب مصنفه و مؤلفه است ) فسادش روشن است . علاوه برآن ، اگر اين ادعا درست باشد مىتوان عينا آن را در مورد قرآن كريم نيز تقرير كرد . بلكه ظواهر قرآنى در اينكه از قبيل كتب مصنفه باشند اولىترند . پس ثمرهء تفصيل مذكور از بين مىرود چرا كه ميرزاى قمى خود معترف است كه ظاهر كلامى كه از قبيل تصنيف مصنفين يا تأليف مؤلفين است از باب ظن خاص حجت است و نه ظن مطلق . و اصلا هر كلامى كه از اين قبيل باشد از دايره بحث ايشان خارج است . چرا كه بحث جناب ميرزا فقط در اعتبار و حجيت ظهور كلام است نسبت به غير مخاطب به آن .
رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 261 | الشيخ الأنصاري / جمشيد سميعى