تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
متن : ثمّ لو سلّم كون مطلق حمل اللفظ على معناه تفسيرا ، لكنّ الظاهر انّ المراد بالرّأى هو الاعتبار العقلىّ الظنّيّ الرّاجع الى الاستحسان ، فلا يشمل حمل ظواهر الكتاب على معانيها اللغويّة و العرفيّة . و حينئذ فالمراد بالتفسير بالرّأى : امّا حمل اللفظ على خلاف ظاهره أو احد احتماليه ، لرجحان ذلك فى نظره القاصر و عقله الفاتر . و يرشد اليه المروىّ عن مولانا الصادق عليه السّلام قال فى حديث طويل : « و انّما هلك الناس فى المتشابه ، لأنّهم لم يقفوا على معناه و لم يعرفوا حقيقته . فوضعوا له تأويلا من عند أنفسهم بآرائهم ، و استغنوا بذلك عن مسألة الأوصياء عليهم السّلام فيعرّفونهم » « 1 » . و امّا الحمل على ما يظهر له في بادئ الرأى من المعانى العرفيّة و اللغويّة ، من دون تأمّل فى الأدلّة العقليّة و من دون تتبّع فى القرائن النقليّة ، مثل الآيات الأخر الدالّة على خلاف هذا المعنى و الأخبار الواردة فى بيان المراد منها و تعيين ناسخها من منسوخها . ترجمه : بنابراين : مراد از تفسير به رأى يكى از دو معناى ذيل است : يا حمل لفظ بر خلاف معناى ظاهر است ( مشروط به اينكه انگيزهء اين حمل اعتماد به رأى باشد ) يا حمل لفظ بر يكى از دو احتمال باشد به خاطر نظر قاصر و فكر سستى كه حمل‌كننده است .

روايتى در تأييد معناى فوق

و روايتى از مولانا امام صادق عليه السّلام ما را به معناى فوق ( حمل لفظ بر يكى از دو احتمال ) راهنمايى مىكند كه در حديثى طولانى فرموده است : ( مردم در متشابه هلاك شده‌اند ، زيرا بر معناى آن آگاه و مطلع نشده‌اند و حقيقت آن را نشناخته‌اند . ) در نتيجه : از پيش خود و به واسطهء نظرشان تأويلى براى آن جعل نمودند ، و خود را به واسطهء آن جعل از انديشهء اوصياء عليهم السّلام بىنياز دانسته و به رأى آنها توجه نكردند تا حضرات معصومين معانى متشابه را به آنها معرفى نمايند . 2 - و يا حمل لفظ بر معنايى از معانى عرفى و لغوى كه در برخورد اوّليّه و نظر سطحى ظاهر مىشود بدون تأمل در ادلهء عقليّه و بدون تحقيق و تفحّص در قرائن نقليّه ، همچون آيات ديگر كه بر خلاف معناى ذهنى مذكور دلالت دارند و مثل اخبار و احاديث وارده در بيان مراد از آن آيهء شريفه و جدا كردن ناسخش از منسوخ .
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 148 .
رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 170 | الشيخ الأنصاري / جمشيد سميعى