تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
متن : اما الكلام فى الخلاف الأوّل فتفصيله أنّه ذهب جماعة من الأخباريّين الى المنع عن العمل بظواهر الكتاب من دون ما يرد التفسير و كشف المراد عن الحجج المعصومين صلوات اللّه عليهم . و أقوى ما يتمسّك لهم على ذلك وجهان : أحدهما : الأخبار المتواترة المدّعى ظهورها فى المنع عن ذلك . مثل النبوي صلّى اللّه عليه و آله : « من فسّر القرآن برأيه فليتبوّأ مقعده من النّار » « 1 » . و فى رواية اخرى : « من قال فى القرآن به غير علم فليتبوّأ مقعده من النّار » « 2 » . و فى نبويّ ثالث : « من فسّر القرآن برأيه فقد افترى اللّه الكذب » « 3 » . ترجمه :

سخن در خلاف اوّل

پس تفصيل خلاف اوّل اين است كه : جماعتى از اخباريون قائل‌اند كه بدون ورود تفسير و كشف مطلوب و مقصود از طريق ائمّه معصومين ، عمل به ظواهر قرآن جايز نيست . و قوىترين چيزى كه به آن متمسّك شده‌اند دو دليل است : يكى از آن دليل عبارتست از : اخبار متواتره‌اى كه ادّعا شده ظهور آنها در منع از عمل به ظواهر قرآن است مثل : اين حديث شريف نبوى كه فرموده : ( كسى كه قرآن را به رأى خويش تفسير كند ، جايگاهش در جهنم است . ) و مثل : روايت ديگرى كه فرموده است : ( كسى كه در قرآن بدون علم سخنى بگويد در جهنّم فرود مىآيد . ) و در حديث نبوى سوم آمده است : ( كسى كه به رأى خويش قرآن را تفسير كند پس هرآينه بر خداوند دروغ بسته . )
هامش
( 1 ) - عوالى اللئالى ، ج 4 ، ص 104 . ( 2 ) - التوحيد : ص 91 . ( 3 ) - وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 140 .
رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 161 | الشيخ الأنصاري / جمشيد سميعى