وبعض هذه أولى من بعض بالوحدة ، والهو هو على هذا النحو .
والوحدة في الوصف العرضي والذاتي يتغاير أسماؤها بتغاير المضاف إليه ولا يذهب عليك ان آية اللّه العلامة الحلي ( قدس سره ) قسم الوحدة العارضة إلى ثلاثة أقسام فتكون الأقسام ثلاثة عشر لكن الظاهر وفاقا لظاهر المتن والقوشجي انها قسمان فتكون الأقسام اثنى عشر واللّه تعالى العالم .
( مسألة ) في ان الوحدة مقولة بالتشكيك ( وبعض هذه ) الأقسام ( أولى من بعض بالوحدة ) فالواحد بالشخص أولى باسم الوحدة من الواحد بالنوع وكذا الواحد بالنوع من الواحد بالجنس وهكذا الوحدة بقول مطلق أولى باسم الوحدة من غيرها .
( مسألة ) ( والهو هو ) والمراد به الحمل الإيجابي ( على هذا النحو ) والمراد به على ما فسره في الكشف ان الأقسام الستة للوحدة المجتمعة مع الكثرة آتية في الهو هو إذ للحمل جهة اتحاد وجهة تعدد وجهة الاتحاد اما بالعرض أو عارضة أو حقيقية . وقال القوشجي : ان المراد به كما أن بعض أفراد الوحدة أولى من البعض بالوحدة كذلك بعض أفراد الحمل أولى من البعض بالحملية
( مسألة ) في اختلاف أسماء الوحدة باختلاف المضاف إليه ( والوحدة في الوصف العرضي والذاتي يتغاير أسماؤها بتغاير المضاف إليه ) فإن كان الشيئان واحدا من حيث الكيف كالبياضين سمى مشابهة ، وان كان في الكم كالذراعين سمى مساواة ، وان كان في الإضافة كالأبوين سمى مناسبة ، وان كان في الخاصة كالكاتبين بالفعل سمى مشاكلة ، وان كان في اتحاد الأطراف كوحدة الإنسان والناطق من حيث الأفراد سمى مطابقة ، وان كان في اتحاد وضع الأجزاء كالخطين الموازيين سمى موازاة ، وان كان في الجنس كالإنسان والفرس سمى مجانسة ، وان كان في النوع كزيد وعمرو سمى مماثلة ، والباقي ليس لها أسماء خاصة
القول السديد في شرح التجريد — صفحة 90
مساهمون: السيد محمد الحسيني الشيرازي
ص٩٠