وقد تؤخذ الماهية محذوفا عنها ما عداها بحيث لو انضم إليها شيء لكان زائدا ، ولا يكون مقولا على ذلك المجموع وهو الماهية بشرط لا شيء ولا توجد إلا في الأذهان ، وقد تؤخذ لا بشرط شيء وهو كلي طبيعي موجود في الخارج هو جزء من الأشخاص وصادقة على المجموع الحاصل منه ومما حيث هو انسان ليس بكاتب ولا غير كاتب ، وذلك لأنه لو تأخر حرف السلب لتوهم كون القضية معدولة المحمول مثل الانسان لا كاتب - فتأمل .
( مسألة ) في انقسام الماهية إلى اللا بشرط وبشرط شيء وبشرط لا ( وقد تؤخذ الماهية محذوفا عنها ما عداها ) كأن تكون الحيوانية المحذوفة عنها كل اعتبار وإضافة موضوعا لشيء ( بحيث لو انضم إليها شيء لكان زائدا ) يعنى لا ربط له ( ولا يكون ) الماهية حينئذ ( مقولا على ذلك المجموع ) وتذكير الضمير باعتبار مصاديق الماهية ( وهو الماهية بشرط لا شيء ولا توجد إلا في الأذهان ) فان الماهية المعراة من كل اعتبار لا توجد في الخارج ، لأن كل موجود في الخارج مشخص وكل مشخص محفوف بالاعتبارات والأعراض ( وقد تؤخذ ) الماهية ( لا بشرط شيء ) فلا يعتبر فيها التجرد عن الاعتبارات ، ولا عدم التجرد عنها بل ينظر إلى الماهية بما هي هي سواء كان معها شيء أم لا ( وهو كلى طبيعي ) لأنه نفس طبائع الأفراد ( موجود في الخارج ) لأنه ( هو جزء من الأشخاص ) ، فان الحيوان بما هو حيوان موجود في الخارج وهو جزء هذه الأفراد من الحيوانات المحفوفة بالإضافات والأعراض ( و ) هذه الماهية اللا بشرط ( صادقة على المجموع ) أي الحيوان المشخص الخارجي ( الحاصل منه ) أي من الحيوان بما هو حيوان ( ومما
القول السديد في شرح التجريد — صفحة 70
مساهمون: السيد محمد الحسيني الشيرازي
ص٧٠