تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول السديد في شرح التجريد — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
والبعيدة اثنان ، وباعتبار المادة القريبة خمسة والبعيدة أربعة ، والثاني متصل وناتجه أمران أو محمول فيهما وهو الشكل الثاني ، أو موضوع فيهما وهو الشكل الثالث . ( و ) باعتبار الصورة ( البعيدة ) أي صورة كل واحدة واحدة من المقدمتين بلحاظها منفردة ( اثنان ) لأنه اما حملى أو شرطي ( الأول ) من الحملى كل « ج ب » وكل « ب ا » ، ومن الشرطي كلما كان « ا ب » « فج د » وكلما كان « ج د » « فع ن » ( الثاني ) من الحملى كل « ج ب » ولا شيء من « ا ب » ، ومن الشرطي كلما كان « ج د » « فا ب » ، وليس البتة إذا كان « ه ز » « فا ب » ، ( الثالث ) من الحملى كل « ج ب » وكل « ج ا » ، ومن الشرطي كلما كان « ج د » « فا ب » ، وإذا كان « ج د » « فع ن » . ( الرابع ) من الحملى كل « ج ب » وكل « د ج » ، ومن الشرطي كلما كان « ج ب » « فد ع » ، وإذا كان « ن ر » « فج » . ( مسألة ) ( و ) ينقسم آخر القياس ( باعتبار المادة القريبة ) اى مادة مجموع المقدمتين بلا نظر إلى كون حد الوسط في أي موضعها ( خمسة ) وهي المسماة بالصناعاة الخمس : ( البرهان ) و ( الجدل ) و ( الخطابة ) و ( الشعر ) و ( السفسطة ) ( و ) باعتبار المادة ( البعيدة ) وهي مواد هذه الصناعات ( أربعة ) : ( المسلمات ) وهي مادة البرهان والجدل و ( المظنونات ) وهي مادة الخطابة و ( المخيلات ) وهي مادة الشعر و ( المشبهات ) وهي مادة السفسطة . ( مسألة ) ( والثاني ) وهو القياس الاستثنائي اما ( متصل و ) اما منفصل ، فالمتصل وهو الحكم بثبوت نسبة على تقدير أخرى أو سلبها ( ناتجة أمران ) ( وضع المقدم وينتج وضع التالي ) نحو « كلما كانت الشمس طالعة