وتباينها ، واختلافهم في إثبات صفة الجنس وما يتبعها في الوجود ، ومغايرة التحيز للجوهرية ، وإثبات صفة المعدوم بكونه معدوما ، وامكان وصفه بالجسمية ، ووقوع الشك في إثبات الصانع بعد اتصافه بالقدرة والعلم والحياة تلك الذوات موجودة .
( و ) الثالث - انتفاء ( تباينها ) فان الذوات لا تباين بينها في العدم بل كلها متساوية وإنما الاختلاف بينها يحدث في حال وجودها .
( و ) الرابع - ( اختلافهم في إثبات صفة الجنس ) كالجوهرية والسوادية ( وما يتبعها ) كالحلول في المحل التابع للسوادية فإنهم اختلفوا ( في ) انها ثابتة حال ( الوجود ) فقط أو هي ثابتة حتى حال العدم .
( و ) الخامس - اختلافهم في ( مغايرة التحيز للجوهرية ) وعينيتها لها وعلى تقدير المغايرة فهل يوصف الجوهر في حال العدم بالتحيز أم لا ؟ وكيف كان فهل الجوهر حال العدم حاصل في الحيز أم لا ؟
( و ) السادس - اختلافهم في ( إثبات صفة المعدوم بكونه معدوما فذهب بعضهم إلى أن المعدوم يتصف بكونه معدوما ونفاه آخرون .
( و ) السابع - اختلافهم في ( امكان وصفه بالجسمية ) فهل يقال للمعدوم جسم أم لا ؟
( و ) الثامن - اختلافهم في ( وقوع الشك في إثبات الصانع بعد اتصافه بالقدرة والعلم والحياة ) فإنهم لما جوزوا اتصاف المعدومات بالصفات الثبوتية - لكون المعدومات ثابتة - قال بعضهم : بأنه إذا علمنا بأن هناك ذاتا ثابتة صانعة قادرة عالمة حية جاز لنا الشك في كونه موجودا أم لا ، إذ الثبوت لا يلازم الوجود - كما تقدم - . وكيف كان فحيث بطل أصل ثبوت المعدوم
القول السديد في شرح التجريد — صفحة 22
مساهمون: السيد محمد الحسيني الشيرازي
ص٢٢