مقالت هفتم در بيان احوال قيامت
و اين مقالت مشتمل دو فصل و يك خاتمه است
فصل أوّل در بيان معاد
بدان كه اهل عالم در معاد اختلاف كردهاند :
نزديك محققان اوّلين و آخرين ، معاد جائز است . و نزديك قدماى فلاسفه كه از طبيعيانند ، معاد جائز نيست . و نزديك جالينوس در معاد توقف است ؛ چه او مىگويد كه : « مرا ظاهر نشده است كه نفس غير مزاج است . اگر نفس همين مزاج است ، و مزاج بعد موت معدوم مىشود ؛ پس معاد ممتنع است . زيرا كه اعادت معدوم ممتنع است .
اگر نفس جوهرى است كه بعد فساد مزاج باقى است ، حينئذ معاد ممكن است » .
و كسانى كه قائل به جواز معادند نيز ميان خويش اختلاف كردهاند :
هامش
- و أمّا الإمامية استندوا فى إثبات دعواهم على روايات متواترة لفظا أو معنا و دلايل عقلية قطعية . و من المعلوم أنّ الظنّ لا يعارض القطع بل يردّ و يقدّم القطع عليه . و لهذا قد ذكر الأصوليون فى مقوّمات التعارض و شرائطه أنّه يجب أن لا يكون أحد الدليلين المتعارضين أو كلّ منهما قطعيا . لأنّه لو كان أحدهما قطعيا فإنّه يعلم منه كذب الآخر ، و المعلوم كذبه لا يعارض غيره .