لم يقبل ثقب اذنه و يستخدم أبدا » . ثم قال فى موضع آخر : « يستخدم خمسين سنة ثم يعتق فى تلك السنة » ، و أمثال ذلك كثيرة .
و وجه دوم آن است كه : الله تعالى در تورات فرموده است كه شريعت موسى - عليه السلام - تا ابد است ، چنان كه مىفرمايد : « تمسّكوا بالسبت « 1 » أبدا » ؛ و چون شرع موسى - عليه السلام - مؤبّد باشد ، شريعت محمّد - عليه السلام - حقّ نبود . « 2 »
و الجواب : أنّ لفظ التأبيد قد يستعمل فيما يبقى مدّة طويلة كما مرّ أنّ الله تعالى قال لنوح - عليه السلام - : « إنّى جعلت كلّ دابة مأكلا لك و لذرّيّتك » ، إلى قوله « أبدا » ، ثم زال بعد ذلك فى شريعة موسى - عليه السلام - ، و كما جاء فى العبد لفظ التأبيد ثم زال ذلك الحكم .
و العيسوية من اليهود أقرّوا بنبوّة محمّد - عليه السلام - و لكن إلى العرب خاصّة . و هذا الإقرار يضطرّهم إلى الإقرار بشيوع نبوّته ضرورة إقرارهم حينئذ بصدق قوله تعالى :
« يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً »
« 3 » و قوله :
« وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ »
« 4 » و قوله - عليه السلام - : « بعثت إلى الأسود و الأحمر « 5 » » « 6 » .
و تمسّك نصارى براى ابطال رسالت او - عليه السلام - نيز بدين دو وجه است ؛ و جواب ايشان مثل جواب يهود است . لأنّهم أقرّوا بالتورية و بنبوّة موسى - عليه السلام - ، و أيضا وقع النسخ فى شريعتهم كإباحة الخنزير و ترك الختان و الغسل بعد حرمتها فى شريعة موسى - عليه السلام .
هامش
( 1 ) . ش : شريعت موسى .
( 2 ) . امام فخر رازى دو وجه ديگر از جانب يهوديان نقل كرده است كه وجه دوم موجود در متن مشابه وجه دومى است كه او ذكر نموده . ر . ك . تلخيص المحصّل ، ص 358 - 359 .
( 3 ) . اعراف / 158 .
( 4 ) . سبأ / 28 .
( 5 ) . اصل : لأحمر .
( 6 ) . با اندكى تفاوت در بحار الانوار ، ج 1 ، ص 513 و ج 16 ، ص 308 ، 324 ، 337 و ج 38 ، ص 221 و . . . و كنز العمال ، ج 11 ، ص 445 و كافى ، ج 1 ، ص 480 .