آيات باهره از انبيا - عليهم السلام - و تحقّق بعثت ايشان به تواتر معلوم شده است .
و نزديك متكلمان محقق از اصحاب ما بعثت انبيا واجب است . و مراد از وجوب بعثت ، وجوب آن بر الله تعالى به ايجاب كسى يا به ايجاب او تعالى بر نفس خويش نيست ، بلكه مراد آن است كه بعثت انبيا از مقتضيات حكمت الله تعالى است و عدم تحقق به مقتضاى حكمت او تعالى مستحيل است ؛ پس تحقق آن واجب بود .
و احتجّ من قال بوجوب البعثة بأنّ الإنسان مدنىّ بالطبع يحتاج فى أمر معاشه من الغذاء و اللباس و المساكن و الأسلحة إبقاء للبدن و صونا له عن الحرّ و البرد و السباع و الأعداء ، إلى معاونة نبىّ من جنسه . إذ هو لا يستقل بهذه الأمور و هى لا تتحقّق إلّا بمعاونته إيّاهم بمعاوضة أو معارضة ، و هما لكون الإنسان مجبولا على الشهوة و الغضب [ اللذين ] لا يتجردان عن منازعة مفضية إلى العناد و المخاصمة المؤدّيين إلى مقابلة موجبة للفساد و الحرب . فوجب فى حكم العناية الأزليّة و الحكمة الإلهيّة أن يكون بين الناس معاملة و عدل يحفظه شرع يفرضه شارع متميّز باستحقاق الطاعة لئلّا يقع فى وضع الشرع تنازع أيضا . و ذلك إنّما يكون لاختصاصه بآيات تدلّ على أنّه من عند الله ، فذلك الشارع هو النبىّ .
و چون اين معلوم شد ، پس بدان كه منكران نبوّت پنج طايفهاند :
طائفه أوّل فلاسفهاند و انكار ايشان ظاهر است . زيرا كه ايشان جميع آنچه بعثت انبيا بر آن متوقف است ، چنان كه فاعليت الله تعالى به اختيار ، و عالميت او تعالى به جزئيات ، و نزول ملك و وحى و جميع آنچه انبيا فرمودهاند از حشر و حساب و جنت و عقاب و امثال آن را منكرند « 1 » . و جواب بعضى از اين امور ذكر كرده شده است ، و جواب
هامش
( 1 ) . تا آنجا كه ما مىدانيم هيچ فيلسوف إلهى نه تنها مقدمات ياد شده را انكار ننموده ، بلكه گاه براى اثبات نبوّت نيز دليل اقامه كرده است . به عنوان مثال شيخ در الإشارات و التنبيهات ، ج 3 ، ص 371 - 473 به طور مفصل به اثبات نبوت و لزوم بعثت انبيا مىپردازد . امام فخر رازى نيز در ذيل « طريقة الحكماء فى اثبات النبوة » [ تلخيص المحصّل ، ص 367 - 368 ] همان دليل را طرح مىكند . استدلالى هم كه مصنف در متن از جانب قائلين به وجوب بعثت نقل مىكند ، عين دليل شيخ ره است . مگر آنكه مقصود مصنف از فلاسفه ، فيلسوفان غير إلهى باشد كه -