تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس البحرين ( فارسي ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
الرابع : هو أنّه لو قام بجملة الأجزاء « 1 » علم واحد و قدرة واحدة لزم قيام العرض الواحد بالمحال الكثيرة و هو محال . و إن قام بكلّ واحد منها علم على حدة و قدرة على حدة لزم القول بتعدّد الآلهة ؛ لأنّ كلّ واحد من تلك الأجزاء حينئذ يكون موصوفا بجميع الصفات الالهيّة « 2 » .

فصل سيزدهم در بيان نفى عرضيّت

الله تعالى عرض نيست . زيرا كه عرض قيام به ذات خود ندارد ؛ بلكه مفتقر به محلّى است كه مقوّم اوست . فعلى هذا عرض ممكن بود و الله تعالى واجب لذاته است . پس او تعالى عرض نباشد . و دليل ديگر آن است كه بقاى عرض ممتنع است ، و اگرنه بقا كه معنى است ، قائم به عرض بود ؛ پس قيام معنى به معنى لازم آيد . و اين محال است ، و قد بيّنا انّه تعالى باق فلا يكون عرضا .
هامش
( 1 ) . اصل : لأجزاء . ( 2 ) . امام فخر رازى براى اثبات عدم جسميّت بارى پنج دليل اقامه مىكند ، كه دليل دوم او مشابه دليل سوم مصنف است . و اما ساير ادلهء او : 1 ) إنّ القوى الجسمانية متناهية الفعل و أنّ واجب الوجود يجب أن لا تكون لإفاضته موجود بداية و لا نهاية فلا يكون واجب الوجود جسما . 2 ) ما بيّنا فى كتاب النفس و العقل وجود جواهر غير جسمانية و بيّنا أنّ علّة المجرّد يجب أن تكون مجرّدة و البارى تعالى مبدأ المبادى فيجب أن لا يكون جسما . 3 ) إنّ كلّ جسم مركّب من الهيولى و الصورة و لا شيء من الواجب بمركّب . و أيضا فقد قدّمنا أنّ الهيولى و الصورة ليست إحداهما علّة مطلقة لقوام الأخرى بل العلّة المطلقة لهما شيء ثالث غير جسمانى . فلا يكون واجب الوجود جسما . 4 ) إنّ كلّ جسم فإنّه يفرض فيه أجزاء حسّيه يكون كلّه متعلقا بها و لا شيء مما هو كذلك بواجب الوجود . ر . ك . المباحث المشرقية ، ص 458 - 459 .