تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس البحرين ( فارسي ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩

مقالت دوم در بيان صفات سلبيّهء الله تعالى

و اين مقالت مشتمل چهارده فصل است

فصل أوّل در بيان نفى معرفت كنه حقيقت الله تعالى

اعلم أنّه ليس عند البشر معرفة كنه حقيقة الله تعالى . لأنّ المعلوم عند البشر أحد أمور أربعة : إمّا الوجود و إمّا أوصاف الوجود و هى الأزلية و الأبدية و الوجوب ، و إمّا السلوب و هى أنّه تعالى ليس بجوهر و لا عرض و إمّا الإضافات و هى العالمية و القادرية . و الذات المخصوصة الموصوفة بهذه الصفات مغايرة لتلك الصفات لا محالة . و ليس عندنا من تلك الذات المخصوصة إلّا أنّها ذات لا ندرى ما هى إلّا أنّها موصوفة بهذه الصفات . و هذا يدلّ على أنّ حقيقته المخصوصة غير معلومة و هو الحقّ . « 1 » و قد خالف فى ذلك قوم من المتكلمين و قالوا : إنّا نحكم على ذات الله تعالى بأحكام ، و الحكم مسبوق بتصور المحكوم عليه فتكون ذات الله تعالى معلومة . و هذا ضعيف . لأنّ تصور المحكوم عليه جاز أن يكون بوجه ما . ثم هذه الحقيقة مخالفة لسائر الحقائق لذاتها . و هذا عند المحققين من المتقدمين و المتأخرين .
هامش
( 1 ) . امام فخر رازى براى اثبات اين ادّعا چهار برهان اقامه كرده است . ر . ك . المباحث المشرقية ، ص 495 - 498 .