تأثيرها على سبيل الجواز و حصولها لله تعالى على سبيل الوجوب . فللخلق جهتان :
جهة الإيجاب و جهة الجواز ، و لا يلزم من جهة إيجابه كون الله تعالى موجبا ، و لا من جهة جوازه بالتفسير المذكور كونه قدرة لما بينّا أنّ جهة جوازه غير جهة جوازها .
فصل يازده در بيان كلام
بدان كه اهل ملّت اتفاق كردهاند كه الله تعالى متكلم است . و ليكن ايشان را در معنى كلام اختلاف است :
نزديك معتزله و حنابله ، كلام او تعالى همين الفاظ و حروف است كه دالّ بر معانى است . و ليكن معتزله مىگويند كه اين الفاظ و حروف حادث است و قائم به غير ذات الله تعالى است . و معنى بودن الله تعالى « متكلم » بودن او تعالى موجد اين الفاظ و حروف در اجسام مخصوصه است ، چنان كه ملك يا نبىّ .
و ابو الهذيل كه از معتزله است مىگويد كه : خطاب « كن » عرضى است حادث لا في محلّ و باقى كلام نيز عرض است ، و ليكن حادث در جسمى از اجسام است .
و حنابله بر آنند كه اين الفاظ و حروف قديم است و قائم به ذات الله تعالى است .
و نزديك كراميّه كلام الله تعالى ازلى است و ليكن آن كلام نه لفظ است و نه معنى لفظ است ، بلكه آن كلام قدرت او تعالى بر احداث قول خويش در ذات خويش است .
و آن قول همين الفاظ و حروف است كه دالّ بر معانى است . پس ايشان ميان كلام الله تعالى و ميان قول او تعالى فرق پيدا مىآرند كه كلام الله تعالى ازلى است و قول او تعالى حادث است و قائم به ذات الله تعالى است .
و دليل بر فساد اين رأى ركيك ، بطلان قيام حوادث به ذات الله تعالى است و آن ذكر كرده آيد - إن شاء الله العزيز .
و نزديك اهل سنّت و اشاعره كلام الله تعالى مفهوم اين الفاظ و حروف است كه