بن محمد بن عيسى ، عن الحسين ابن سعيد بن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله ( ع ) ، قال : إنّ بناناً والسري وبزيعاً لعنهم الله تراءى لهم الشيطان في أحسن ما يكون صورة آدمي من قرنه إلى سرّته .
قال : فقلت إنّ بناناً يتأول هذه الآية : ( وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله ) 181 . إنّ الذي في الأرض غير إله السماء ، وإله السماء غير إله الأرض ، وأنّ إله السماء أعظم من إله الأرض ، وأنّ أهل الأرض يعرفون فضل إله السماء ويعظّمونه ، فقال : والله ما هو إلّا وحده لا شريك له ، إله من في السماوات وإله من في الأرضين ، كذب بنان عليه لعنة الله ، لقد صغّر الله جلّ وعزّ ، وصغّر عظمته 182 .
وروى الكشي بإسناده عن أبي عبد الله ( ع ) ، في قول الله عزّ جل : ( هل انبّئكم على من تنزّل الشياطين * تنزّل على كلّ أفّاك أثيم ) 183 .
قال ( ع ) : « هم سبعة : المغيرة بن سعيد ، وبنان ، وصائد ، وحمزة بن عمار الزبيدي ، والحارث الشامي ، وعبد الله بن عمرو
هامش
( 181 ) الزخرف : 84 .
( 182 ) رجال الكشي : 4 / 592 .
( 183 ) الشعراء : 221 و 222 .