العمل الصالح يعتبر من أفضل الوسائل التي يتمسك بها العبد لغرض تحقيق حوائجه ، قال تعالى :
( وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنا مَناسِكَنا وَتُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ )
28 .
والآية هنا تؤكد الصلة بين العمل الصالح وهو بناء البيت والدعاء الذي كان يرغب في تحققه النبي إبراهيم ( عليه السلام ) وهو قبول الأعمال الصالحة وأن تكون من ذرّيته امّة مسلمة .
كما يؤكد قوله تعالى :
( الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا إِنَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَقِنا عَذابَ النَّارِ )
29 .
فترى أنه عطف طلب الغفران بالفاء ، على قوله : ( ربّنا إنّنا آمنّا ) ففاء التفريع تعرب عن الصلة بين الإيمان وطلب الغفران .
ج التوسّل بدعاء الرسول
أشار القرآن الكريم إلى مكانة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وعظمته وقيمته عند الله سبحانه ، والفرق بينه وبين باقي الناس ، بقوله :
هامش
( 28 ) البقرة : 127 128 .
( 29 ) آل عمران : 16 .