( لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً )
30 .
وأشار القرآن الكريم أيضاً إلى أن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) هو أحد الأمانين في الأرض ، بقوله :
( وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )
31 .
ثمّ نجد القرآن في أكثر من موضع يقرن ذكره سبحانه باسم الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وينسب اليهما فعلًا واحداً ، فيقول :
( وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ )
32 ويقول :
( وَما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ )
33 إلى غير ذلك من الآيات التي ورد فيها اسم الرسول مقروناً باسم الله سبحانه ، فإذا كانت هذه منزلة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) عند الله فلا يرد دعاؤه وتستجاب دعوته ، والمتمسك بدعائه يكون متمسكاً بركن وثيق .
ولذا نجد الله سبحانه يأمر المذنبين من المسلمين بالتمسك بدعائه ويستغفروا الله في مجلسه ، ويسألونه أن يستغفر لهم أيضاً ليكون استغفاره لهم سبباً لنزول رحمته
هامش
( 30 ) النور : 63 .
( 31 ) الأنفال : 33 .
( 32 ) التوبة : 94 .
( 33 ) التوبة : 74 .