وقبول توبتهم ، قال سبحانه :
( وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً )
34 .
وفي هذا المعنى قوله تعالى :
( وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ )
35 .
د التوسل بدعاء الأخ المؤمن
قال تعالى :
( وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ )
36 .
إذ تدل الآية الكريمة على أن المؤمنين اللاحقين يستغفرون للسابقين من اخوتهم ، وهذا يدل على أن دعاء الأخ في حق أخيه أمر مرغوب فيه ومستجاب .
ه التوسل بالأنبياء والصالحين أنفسهم
وهذا القسم غير القسم السابق الذي هو التوسل بدعاء الرسول ، وإنّما هو التوسل بذوات الأنبياء والصالحين
هامش
( 34 ) النساء : 64 .
( 35 ) المنافقون : 5 .
( 36 ) الحشر : 10 .