پرش به محتوای اصلی

في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحه 21

پدیدآورندگان:

ص۲۱

صورة التوسّل كما يرسمها القرآن الكريم

26 حثّ الله سبحانه في القرآن الكريم عباده المؤمنين على التوسل ، وأجاز التوسّل بأشكال مختلفة ، وفيما يلي نورد صورة مجملة لأنواع التوسل المشروع في القرآن الكريم : أالتوسّل بأسماء الله سبحانه وتعالى قال تعالى :
( وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ )
27 . والآية تصف أسماء الله كلها بالحسنى من غير فرق ، ثمّ تأمر بالدعاء عن طريقها . فعند ما يذكر العبد أسماءه التي تضمنت كل الخير والجمال والرحمة والمغفرة والعزّة ثمّ يتقدم العبد نحو الله بطلب المغفرة من الذنوب وقضاء الحوائج ، يستجيب سبحانه لدعوة المتوسل بأسمائه . ب التوسّل بالأعمال الصالحة فإنّ العمل الصالح يُعد من الوسائل المشروعة التي يتقرب بواسطتها العبد إلى الله سبحانه ، فلما كان التوسل يعني تقديم شيء ما لساحة الربّ من أجل نيل رضاه ، فلا شك أن
پاورقی
( 26 ) انظر التوسل للسبحانى من 21 67 . ( 27 ) الأعراف : 180 .