و . . . ) وأنت لا تفهم ، ( أي لا تقدر على جوابه ) فجاوبه بقولك : إن الله ذكر في كتابه أن الذين في قلوبهم زيغ يتركون المحكم ويتبعون المتشابه » 12 .
ومن القائلين بالمنع عبد العزيز بن عبد الله بن باز ، حيث يقول :
« من سأل النبي وطلب منه الشفاعة فقد نقض إسلامه » 13 .
الرأي الثاني : القول بالجواز
وذهب إليه الشوكاني الزيدي فقد أجاز التوسل في كتابه « تحفة الذاكرين » بقوله : « ويتوسل إلى الله سبحانه بأنبيائه والصالحين » 14 .
وأجازه السمهودي الشافعي ، حيث قال : « قد يكون التوسل به ( صلى الله عليه وآله ) بطلب ذلك الأمر منه ، بمعنى أنه ( صلى الله عليه وآله ) قادر على التسبب فيه بسؤاله وشفاعته إلى ربّه ، فيعود إلى طلب دعائه وإن اختلفت العبارة . ومنه قول القائل له أسألك مرافقتك في الجنّة . . . ولا يقصد به إلّا كونه ( صلى الله عليه وآله ) سبباً
هامش
( 12 ) كشف الشبهات لمحمد عبد الوهاب : 60 .
( 13 ) مخالفة الوهابية للقرآن والسنّة لعمر عبد السلام : 20 ، نقلًا عن العقيدة الصحيحة ونواقض الاسلام لعبد العزيز بن عبد الله بن باز .
( 14 ) تحفة الذاكرين للشوكاني : 37 .