تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ )
5 فهي إذاً عبادة سارية المفعول بعد وفاته ( صلى الله عليه وآله ) أيضاً وقد فهم المسلمون جواز ذلك ومارسوها بعد وفاته ، كما ذهب إليه بعض المفسرين 6 .
إذاً لا مانع من العلاقة مع الله وطلب غفران الذنوب منه ، أو طلب نيل الحوائج الدينية والدنيوية عن طريق التوسل بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ليستغفر لهم باعتبار قربه من الله وكونه وجيهاً عنده . وهذا طريق قد ندب إليه الشرع وعيّنه القرآن الكريم .
ولمزيد من التوضيح نتابع البحث في النقاط التالية :
أولًا : التوسل في اللغة والاصطلاح .
ثانياً : الآراء في حكم التوسل .
ثالثاً : جواز التوسل في القرآن .
رابعاً : التوسل في الأحاديث النبوية .
خامساً : التوسل في سيرة المسلمين .
سادساً : التوسل عند أهل البيت ( عليهم السلام ) .
سابعاً : مناقشة المفكرين بجواز التوسل ومشروعيته .