، فضلًا عن كونهم ممّن نصّ القرآن الكريم على عصمتهم 14 .
وإذا طالعنا الأحاديث النبوية الشريفة وجدنا فيها تفسير ذلك :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « يشفع يوم القيامة الأنبياء ، ثمّ العلماء ، ثمّ الشهداء » 15 .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « الشفعاء خمسة : القرآن ، والرحم ، والأمانة ، ونبيّكم وأهل بيته ( عليهم السلام ) » 16 .
وقد ذكر الشيخ محمّد بن عبد الوهاب نفسه في كتاب ( كشف الشبهات ) : « أن الشفاعة اعطيها غير النبي ( صلى الله عليه وآله ) فصح أن الملائكة يشفعون ، والإفراط 17 يشفعون ، والأولياء يشفعون » 18 استناداً إلى أحاديث أوردها البخاري في صحيحه ومسلم في صحيحه أيضاً 19 ، وأحمد في مسنده بهذا المعنى كما يلي : .
هامش
( 14 ) سورة الأحزاب : 33 / 23 .
( 15 ) سنن ابن ماجة : 2 / 3 441 / 3134 .
( 16 ) كنز العمال : 1 / 093 .
( 17 ) الأفراط : المتقدّمون إلى الشفاعة ، راجع لسان العرب مادة فرط .
( 18 ) كشف الشبهات : 07 .
( 19 ) صحيح البخاري : 9 / 897 800 ، كتاب التوحيد ، باب وجوه يومئذ ناظرة ، ح 2239 ، ط دار القلم .