شفعاؤنا عند الله ) 10 . أو شفاعة قد أذن الله بها فهي مأخوذة منه ، عائدة إليه ؛ كقوله تعالى :
( لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً )
11 .
وقد صرّح القرآن الكريم بأن الشفاعة المأذون بها تعطى لأصناف منهم :
1 الملائكة : قال تعالى :
وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى )
12 .
2 الشهداء بالحق : قال تعالى :
( وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ )
13 .
والشهداء بالحق هم طائفة من المؤمنين لا بد وأن يكونوا أقلّ منزلة من الأنبياء ، وأعلى درجة من سائر أفراد الأُمة ، ولا شك أنّ أهل البيت ( عليهم السلام ) يأتون في طليعة هؤلاء بوصفهم أبرز مصداق لمن شهد بالحق وعمل به وجاهد من أجله
هامش
( 10 ) يونس : 18 .
( 11 ) مريم : 87 .
( 12 ) النجم : 26 .
( 13 ) الزخرف : 86 .