إلهي وكم من عبد أمسى وأصبح فقيرا عائلا عاريا مملقا مخفقا مهجورا « 1 » جائعا خائفا « 2 » ظمآنا ينتظر من يعود عليه بفضل ، أو عبد وجيه هو أوجه منّي عندك أو أشدّ « 3 » عبادة لك مغلولا مقهورا قد حمّل ثقلا من تعب العناء وشدّة العبوديّة وكلفة الرّقّ وثقل الضّريبة ، أو مبتلى ببلاء شديد لا قبل له به إلّا بمنّك عليه ، وأنا المخدوم المنعّم المعافى المكرّم في عافية ممّا هو فيه .
فلك الحمد يا ربّ من مقتدر لا يغلب وذي أناة لا يعجل ، صلّ على محمّد وآل محمّد واجعلني لأنعمك من الشّاكرين ولآلائك من الذّاكرين .
إلهي ومولاي وسيّدي وكم من عبد أمسى وأصبح شريدا طريدا حيرانا متحيّرا جائعا خائفا حاسرا « 4 » في الصّحاري والبراري ، قد أحرقه الحرّ والبرد ، وهو في ضرّ من العيش وضنك « 5 » من الحياة وذلّ من المقام ، ينظر إلى نفسه حسرة لا يقدر ( لها ) « 6 » على ضرّ ولا نفع وأنا خلو من ذلك كلّه بجودك وكرمك .
هامش
( 1 ) - في « ع » : مجهودا .
( 2 ) - في « ع » : خائفا جائعا .
( 3 ) - في « ع » والبحار : وأشدّ .
( 4 ) - في البحار : خاسرا .
( 5 ) - الضّنك : الضيق .
( 6 ) - ليس في « ط » .